أهكذا ترجع الحقوق ؟

 

يُدنّس أقصانا، تُدنس قدسنا وقبلتنا الأولى، تمنع الصلاة، يهزء المصلون ويمنعون من أبسط الحقوق، وأمتنا في سكات مميت!
عدونا ينغص ويمزق مجد العروبة والهوية، يأن قدسنا صُبحًا ومساء، ولا مجيب سوى شجب وإستنكار تصدر عناوين الصحف وبصفحاتها الأولى وصفحات التواصل الإجتماعي الشخصية، لاشيء غيره نستطيع فعله إلا أن ننزعج إلكترونيًّا، أصبحت غيرتنا وعنفواننا العربي إلكتروني ، مجرد صورة وغلاف لحساب شخصي في فيسبوك أو تويتر يعبر عن عروبتنا وانتمائنا وواجبنا تجاه مقدساتنا الإسلامية العربية!

هذا هو حالنا الآن الذي لا نستطيع إنكاره، سؤال يطرح نفسه، أعده لنفسك مرات ومرات، هل فعلا هذا واجبنا تجاه مسرانا ومقدساتنا؟ هل حال مسرى رسولنا الكريم يسرك الآن؟
لنقف دقيقة ولنسأل، ربما نحصل على إجابة توضح سبب هذا البعد الذي أوصلنا إلى شتات من أمرنا.

تنسيم محاسنة.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن