النسخة القديمة
النسخة القديمة لطالما كنتُ محاطةً بالأسئلة، وفي كل يوم يُضاف سؤالٌ جديد إلى قائمة أسئلتي
النسخة القديمة لطالما كنتُ محاطةً بالأسئلة، وفي كل يوم يُضاف سؤالٌ جديد إلى قائمة أسئلتي
﴿مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ هل يمكن للإنسان أن يرى قلوب الناس حتى يحكم عليهم بالصلاح أو
مأوى الإنسان إلى ربّه تمرّ بنا الأيام حاملةً في طيّاتها الكثير؛ فمنها ما يفيض بالخير
(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)يرزقك… ثم يعلّم قلبك أن يرضى في حياةٍ تتسارع فيها الرغبات، حيث
كيف يبدأ التغيير من الداخل؟ التغيير الحقيقي ليس مجرد قرارات عابرة أو تبديل في الظروف
كيف تبدو أعماركم؟ كنتُ قد تساءلتُ يومًا—بل كثيرًا—عن ذلك السوق الذي زرته، ورأيتُ فيه تلك
﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ﴾ في زحمة الحياة وتسارع المسؤوليات، يحتاج الإنسان إلى لحظاتٍ يخلو فيها مع
وعينا يتشكل مع الأيام، فبين مراحل الثبات والتحوّل هناك قناعات قد تتغير،وأفكار الأمس قد تتطاير
حين نبتسم… ونخفي ما فينا حينما نبتسم رغم كل ما مررنا به، نكتشف أن القلب،
(شكرُ النِّعَمِ دَوَامُها) عندما نتمعن في قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا
الزمن الساكن قبل أيامٍ كنتُ أقرأ عن نظرية «الزمن الساكن»، تلك التي تتحدث عن فكرة
وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ هل صادفتَ شخصًا يبحث عن كل فرصةٍ تُقرّبه إلى الله؟
إن كنتَ مخطئًا فتوقّف! قد يقع الكثير في أمرٍ يظنونه بسيطًا، وهو ليس كذلك، وهو
مالنا وللأخبار… وماذا نريد حقًا؟ مزنة العقيل: الجبيل الصناعية في زمنٍ أصبحت فيه الأخبار تحيط
مراحل الوعي: رحلة تطور الإنسان داخليًا مزنة العقيل – الجبيل الصناعية مراحل الوعي ليست درجات
كن قدوةً حسنة في مضمار الحياة نحن نركض بلا توقف، نسعى باستمرار دؤوب، نحتاج لدليل
ليس الفوز بل عدم الخسارة. كل يوم ازداد يقيناً أن الحياة معركة، من المرهق أن
على قيد التمني. وما دامت ديمومة الحياة في طور الاستمرارية، سنواكبها التسارع و سنمضي قدمًا
نعمة القلوب التي تحبنا كأمهات تمنحنا الحياه أشخاصًا يحملون قلوبًا تشبه قلوب الأمهات، أشخاص لا
رغبة أم احتياج. عندما تتحول ضرورة الشراء إلى ضرورة استعراضية، وتحدي لا قيمة له ولا
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020