﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾
﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ القرآن لا يفضح، ولا يتتبّع الأسماء، ولا يشهّر بالناس، بل يذكر الخطأ ويترك
﴿وَمِنَ النَّاسِ﴾ القرآن لا يفضح، ولا يتتبّع الأسماء، ولا يشهّر بالناس، بل يذكر الخطأ ويترك
رزق وصناعة كان لدي اجتماع في الساعة التاسعة مساء. مع أعضاء فريق قيادم التطوعي الذي
﴿أَلّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾كلما صغُرت “الأنا” في القلب، اتّسع الطريق إلى الله.——————- يولد الإنسان
﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾صوت الحكمة وسط الغفلة —————————-يذكر الله تعالى في سورة
نافذة الضوء 🌅🌠 حين تلتف حول نفسك بين جدرانٍ باردة بلا ملامح واضحة، وتقاسيم مرسومة،
﴿ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ ﴾حين يعود الماضي بثوبٍ معاصر—————————لم تكن الجاهلية في القرآن مجرد مرحلة زمنية
( سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ) المعنى الحقيقي لتأثير يذكره القرآن في قصه
أصل التناقض بدأ الشتاء يطرق الأبواب، والخريف يحزم أمتعته، استعدادًا للرحيل وبين فصلٍ وآخر تتغير
﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾في هذه الحياة نبحث عن بيتٍ نستقر
صراع الماضي والحاضرهل تشتاق لكوبك القديم؟أو لحظة جلوس هانئة؟قديمة!هل تستمتع بالكوب الجديد؟وتتأمل لحظة الجلوس مهما
هل نحتاج فعلًا إلى بداية جديدة؟ نميل كثيرًا إلى انتظار اللحظة المثالية.لحظة نعلن فيها لأنفسنا
جبل يعانق السحاب هل الجبل فقط منظر طبيعي نراه في أرضنا؟،أم ربما يكون جبلاً على
﴾ تَمْشِي عَلَى استِحْيَاء﴾ رجلٌ هاربٌ من بطش فرعون، تائهٌ لا يملك مأوى ولا طعامًا
تحدّي الذات كنتُ في تحدٍّ لقراءة عبارة وإكمالها على هيئة قصة، وكانت الشروط كالآتي:● أن
لم أنتظر الطعام… بل انتظرتك! الحياة ليست في الأحداث الكبيرة ، بل في تلك التفاصيل
حينما اختصك الله ليست كل الأقدار تأتي على هوى القلب، لكنّها دائمًا تأتي لحكمةٍ يعلمها
ما بين التمني والواقع في تداول الأيام من حياتنا، الكثير من اللحظات الممتلئة بالأحداث التي
تشابهُ الأرواح.. لغةٌ لا تُرى كم هو مدهشٌ أن تلتقي بأشخاصٍ تشعر وكأنك تعرفهم منذ
(وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ) في لحظةٍ من أقسى لحظات الألم، وقفت أمُّ موسى عليه السلام أمام
مسألة الأخلاق يقول عالم الاجتماع والكاتب العراقي علي الوردي: “إن الأخلاق ما هي إلا نتيجة
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020