﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾
﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾في هذه الحياة نبحث عن بيتٍ نستقر
﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾في هذه الحياة نبحث عن بيتٍ نستقر
صراع الماضي والحاضرهل تشتاق لكوبك القديم؟أو لحظة جلوس هانئة؟قديمة!هل تستمتع بالكوب الجديد؟وتتأمل لحظة الجلوس مهما
هل نحتاج فعلًا إلى بداية جديدة؟ نميل كثيرًا إلى انتظار اللحظة المثالية.لحظة نعلن فيها لأنفسنا
جبل يعانق السحاب هل الجبل فقط منظر طبيعي نراه في أرضنا؟،أم ربما يكون جبلاً على
﴾ تَمْشِي عَلَى استِحْيَاء﴾ رجلٌ هاربٌ من بطش فرعون، تائهٌ لا يملك مأوى ولا طعامًا
تحدّي الذات كنتُ في تحدٍّ لقراءة عبارة وإكمالها على هيئة قصة، وكانت الشروط كالآتي:● أن
لم أنتظر الطعام… بل انتظرتك! الحياة ليست في الأحداث الكبيرة ، بل في تلك التفاصيل
حينما اختصك الله ليست كل الأقدار تأتي على هوى القلب، لكنّها دائمًا تأتي لحكمةٍ يعلمها
ما بين التمني والواقع في تداول الأيام من حياتنا، الكثير من اللحظات الممتلئة بالأحداث التي
تشابهُ الأرواح.. لغةٌ لا تُرى كم هو مدهشٌ أن تلتقي بأشخاصٍ تشعر وكأنك تعرفهم منذ
(وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ) في لحظةٍ من أقسى لحظات الألم، وقفت أمُّ موسى عليه السلام أمام
مسألة الأخلاق يقول عالم الاجتماع والكاتب العراقي علي الوردي: “إن الأخلاق ما هي إلا نتيجة
كومة القش داخل الإبرة! عنوان معاكس لما نعرفه صحيح؟إن المعروف هو الإبرة داخل كومة القش!
صوت الهدوء هل للهدوء صوت؟ وكيف يكون؟، بعض العادات او الأجواء التي تؤثرنا، ونُحبها تكون
“وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ ..” قيل قديمًا: “إذا أعطيت ابنك رغيفًا أكل يومًا،
ماذا لو كانت “العاديّة” هي المعجزة؟ في عصرٍ يلهث خلف الإنجازات العظيمة، والأحلام الخارقة، وصور
ثلاث قرون و٩٥مجداً🇸🇦 بدايات القصائد ناقصةٌ.. إلا منك ياوطنيبكُلِ مرةٍ نزدادُ بك مجداً وعِزاً وأفتخاراً
هي جنةٌ طابت وطاب نعيمها، فنعيمها باقٍ وليس بفانِ هي الغاية الكبرى والمقام الأبدي وهي
الجرح الصامتوعادت الأرواح مجدداً عوداً حميداً، بعد فترة من السكون والراحة ، نستقبل عاماً دراسياً
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020