ما أجملني … ما أجملك!
تصفحتُ رسالة حازم الأخيرة، كان قد كتب اسمي في البداية ليمهد لي خبرهُ الصغير: – ” منى! مقدر اتزوجك أهلي رفضوك لي، أحبك وأتمنى لك التوفيق “. انتهت رسالته، مسحتُ شاشة هاتفي بتوقع وهدوء، لطالما انتظرته يقولها لأني أعلم أنه سيجبر لقولها، أخذت شهيقاً طويلاً وضحكت ثم بكيت وبكيت وبكيت!، لم أكن حزينةً كنت أبكي …




















