سهام الروقي

شهداؤنا في الحج

شهداؤنا في الحج في كل يوم يسطر التاريخ مجداً خلده أبطال، وجعلوا حياتهم فداً للدين وللوطن لينعم الجميع بالأمن والاستقرار، ويكونوا مطمئنين في عبادتهم، ومن أجمل لحظات الوفاء لهم بعد وفاتهم هي ما تقدمه هذه البلاد المباركة لهم من إعداد حملات الحج لذويهم؛ ليكونوا هناك في تلك المشاعر المقدسة التي طالما دافعوا عنها، وأرخصوا أرواحهم …

شهداؤنا في الحج قراءة المزيد »

فلنُكثر من ذلك الأمر خوف من المستقبل ومن الحاضر والماضي ، كلها تتلاشى عندما تضع جبهتك على الأرض وتناجي من بيده الأمر وتشكي له همك وغمك وتضع بين يديه حالك وضعفك تترقب الفرج وتستنشقُ الأمل كلما انهيت حديثك ودعائك مع ربك ستتوالى عليك رحماته وسكونه ولطفه الخفيّ كُل كسر سيجُبر مع الله وكُل ضيق سيُفرج …

قراءة المزيد »

يابهجة القلب

تمضِي الأيام وأنت لازلت بإتزانك الدائم وثباتك اللامُنتهي، ولكن في لحظةٍ ما، وأثناء تواجد طفل بجانبك، تحديدًا في منزلك؛ تشعُر أنك شخص مُختلف شخص، قد خلع رداء الكبرياء وتناسى الاتزان وأصبحت روحهُ خفيفةً مُشعة مليئَةً بالفرح، حينها تتساءل، ماعدتُ أنَّا كما كنت عندما عدتُ للمنزل؟ في كُل مرةٍ ترى فيها طفلًا تُحبه وتسمع صوته وتطرب …

يابهجة القلب قراءة المزيد »

هناك وقت متبقّي.

في عجلة الأيام التى بذاكرتي، يوجد شخص متنكر يرتدي قبعة سوداء ورِداءً رسميًا، يضع رجلًا على رجله الأخرى حيث كان يتأمل صحيفة الأخبار ويتنظر في محطة القطار حتى يصل، ولكن هنا الصدمة!، بينما كان ذلك الرجل جالس هناك، يوجد ضجيج يحدث حوله، وطفلٌ ينظر إليه، ويقول ذلك الطفل بداخله: هل من الممكن أنه أصم أو …

هناك وقت متبقّي. قراءة المزيد »

الخيار لك!

‫ ‬ ‫هناك صفة ذميمة ذكرها الله سبحانه في قوله (إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَن كانَ مُختالًا فَخورًا﴾ [النساء: ٣٦]‬ ‫ألا وهي (الكبر) ‬ ‫وتعريف الكبر: بطر الحق، وغمط الناس‬ ‫أي عدم قبول الصواب والتعالي على الناس. كيف لا و إنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر. ‬ ‫الكِبر من …

الخيار لك! قراءة المزيد »

فلسفة الحب.

قيل أن الحب عشقٌ بلا تفكير، وهيمٌ بلا توقف، وجنونٌ بلا علاج؛ فهذا مَرض لأن الحب توازن، دعمٌ حقيقي، هدوء عاطفي، سلام واستقرار، وحرية بلا قيود! كما كان حب النبي صل الله عليه وسلم لخديجة مبني على الوفاء والإخلاص دون نهاية. فقد صورت لنا الدراما والروايات وقصص الخيال أن الحب ألم وفراق، تعبٌ وعذاب، إهانة …

فلسفة الحب. قراءة المزيد »

احتفظ بطفولتك.

بواسطة: نوال المطيري. ‏تمضي الحياة ونمضي نحن معها لكن هُناك شيءٌ ما يبقى بدواخلنا! شيءٌ من الماضي لا يزال عالقًا وكأنه يبقى ليُعيد لنا الذكرى، وروح الطفل التي بنا؛ ‏ليخبرنا أنه مهما تقدم بنا العمر علينا أن نُظهر الطفل المشاغب الذي بقيّ من طفولتنا! ‏أن نشعر ولو لحظة بذلك الطُهر والنقاء وكأن كل مشاكلنا تنحل …

احتفظ بطفولتك. قراءة المزيد »

في منتصف الليل

أريد الكتابة ولكنني لا أدري عن ماذا أكتب، أرغب بها وهي كذلك ولكننا لا نعلم كيف هي الوسيلة المثالية لإلتقائنا، فكم وددت لو أنه يممكني الجلوس معها صباحًا ومساءً في كل وقت، بين كل الحين والآخر، ولكنني أريد في الوقت الحالي أن أتحدث عن أهمية القراءة كوني أعلم أنه موضوع يستحق الحديث ومزيد من الأهتمام …

في منتصف الليل قراءة المزيد »

البعيد القريب!

بواسطة: جود العقيلي وحالت بيننا المدن وأبعدتنا المسافات والظروف! أُجبرت على البعد ليس رغبةً مني بل بالرغم عني، أتعلم أيها البعيد القريب أنك تسكن أعماقي وأن هناك فيضٌ من الحب في قلبي لك؟ أتعلم أنني في كل ليله أحاور نفسي وأندب حظي وأحاول التربيت على قلبي بصورةٍ لك أتأملها أو رذاذ من عطرك المفضل؟ أتعلم …

البعيد القريب! قراءة المزيد »

لأنك تستحق.

ارسم الأمل بطريقك وتمسك به مهما كلفك الأمر، ابتسم كل صباح لشغفك وحلّق في سماء طموحك الذي طالما رفف بجناحيه في مخيلتك، احتسِ قهوتك واقرأ بحب صفحات احدى كُتبك، تأمل صنع الباري في السماء وكيف ينبعث الضياء وكيف يُحلِّق الطائر جَائِعاً ويعود مَملُوء البطن قبل حلول المساء؛ لأنك تستحق اسعَ وابذل من أجل حلمك، انهض …

لأنك تستحق. قراءة المزيد »

في بيتنا مراهق!

نحن في هذه الحياة كالمحطات من الطفولة إلى المراهقة مرورًا بالشباب ثم الشيخوخة والكهولة، وكما بدأ الإنسان يعود إلى ما هو عليه . ومن أصعب المراحل أو المحطات -كما سميّتها- التي يمر بها الإنسان هي مرحلة المراهقة، وجميعنا نتذكر ذلك الشغب الذي قمنا به سواءً على الصعيد الإجتماعي أو على الصعيد العائلي بشكلٍ خاص أو …

في بيتنا مراهق! قراءة المزيد »

متاعب الأمس مسرات اليوم!

صباح الخير . . الخير الذي نرا بريقه في أرواحكمّ ، إلى الذين لا يعرفون كيف يجازون أنفسهم على كل هذا العطاء ، إلى الذين وصلوا بجهدهم لهذا الطريق ، لمن حبسوا كُل ذلك التعب والإعياء مقابل لحظة الإنتصار ، تخطوا كل ذلك التعب بلذة الإنجاز ولمّ تسعهمّ الدنيا من خفة الشعور ، نجوا بفضلٍ …

متاعب الأمس مسرات اليوم! قراءة المزيد »

الحرية الذاتية.

كثيرًا ما يتم وصف الشخص الذي يمشي عكس تيار العالم في أفعالهم بأنه متخلف أو أنه لا يفهم و يجتاحه الغباء! لاحظت كثيرًا أن فئات المجتمع وخصوصاً المراهقين ينجرفون إلى أشياء فيها مضيعة للوقت مثل برامج التواصل واستخدامها المُفرط أو الألعاب المستحدثة في الهواتف النقالة وغيرهما، وإذا رأوا شخصاً لا يحب ذلك ولا يعمل مثلما …

الحرية الذاتية. قراءة المزيد »

ماراثون درب السنة.

  تتمثل فكرة ماراثون درب السنة بتنظيم من الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، بمحاولة اقتفاء خطوات الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، في رحلته الشبه أسبوعية بين مسجده الشريف في قلب المدينة المنورة النابض و مسجده الأول في طرفها الجنوبي (مسجد قباء)، التي أُقيمت فجر يوم السبت بتاريخ: ١٤٤٠/١٠/١٩هـ، ومن منطلق العطاء، فماراثون درب السنة من …

ماراثون درب السنة. قراءة المزيد »

ما أجملني … ما أجملك!

تصفحتُ رسالة حازم الأخيرة، كان قد كتب اسمي في البداية ليمهد لي خبرهُ الصغير: – ” منى! مقدر اتزوجك أهلي رفضوك لي، أحبك وأتمنى لك التوفيق “. انتهت رسالته، مسحتُ شاشة هاتفي بتوقع وهدوء، لطالما انتظرته يقولها لأني أعلم أنه سيجبر لقولها، أخذت شهيقاً طويلاً وضحكت ثم بكيت وبكيت وبكيت!، لم أكن حزينةً كنت أبكي …

ما أجملني … ما أجملك! قراءة المزيد »

إعلام مضلل من نوع آخر!

‏بواسطة: أريج ‏الإعلام المضلل في المجتمعات الصغيرة، يقع كثيراً بين العوائل والتجمعات الصغيرة لتحقيق أهداف خلفها، دافعها الغيرة أو الحسد أو الحمق أو العقول الفارغة أو الشخصيات النرجسية أو جنون العظمة أو حتى الجهل!، وخلفها أنا من حقي كل شيء، وأنت لا ينبغى لك أن تكون أفضل مني، خلفها أنا محور الكون، وأنتم تباعًا، وخلفها …

إعلام مضلل من نوع آخر! قراءة المزيد »

توأم الحياة

أقف عاجزة عن الإمتنان لها! لا الأفعال ولا الكلمات والأحرف تفيّ! حبيبتي هي، والنصف الآخر من حياتي هي، أمانيّ بعد الله والكتف الذي استند عليه حين وجعي هي. أختِ وصديقتي ورفيقة عمري، أنا ببساطه لا أؤمن بالصداقات العميقة علاقاتي تميل إلى السطحية جداً؛ لأنه وبنظري لا أحد يستحق أن يعرفني بعمق سوى أختِ! لأنها هي …

توأم الحياة قراءة المزيد »

تفحّصوا ما تنشرون!

تفحّصوا ماتنشرون! ازداد تداول المقاطع سيئها وحسَنها، وجيّدها وخبيثها، والمساهمة في نشر مالايليق، أصبح من السهل على بعض أفراد المجتمع أن يسب ويلعن ويقذف فقط لأنه وراء “شاشة”! أنا متعجبة أنسوا الناس أنّ هناك أوزاراً يحملونها بعد وفاتهم! أنسوا أن كل ما تكتبه ايديهم أو “ترتوّت” له أنه باقي وحتى وإن هم ذهبوا! شيئًا مخيفاً …

تفحّصوا ما تنشرون! قراءة المزيد »

لا تقف أبدًا!

خوله محمد ‏Snap: khokhsq10 ‏Twitter:kms200916 الجميع فقد شخص عزيز عليه سواءً كان في الصغر أو الكبر، أو كان ذلك الشخص قد عاش معنا ولكنه تسبب بجرح عميق لا يمكن أن يجبره الزمن، وهذا أكبر وجع علينا، ولكن الحياة تبقى مستمرة؛ لأن هذه حكمة الله، لذا لا تجعل أحلامك تقف على ذلك الشخص إن كان حيًا، …

لا تقف أبدًا! قراءة المزيد »