خوله محمد
‏Snap: khokhsq10
‏Twitter:kms200916

الجميع فقد شخص عزيز عليه سواءً كان في الصغر أو الكبر، أو كان ذلك الشخص قد عاش معنا ولكنه تسبب بجرح عميق لا يمكن أن يجبره الزمن، وهذا أكبر وجع علينا، ولكن الحياة تبقى مستمرة؛ لأن هذه حكمة الله، لذا لا تجعل أحلامك تقف على ذلك الشخص إن كان حيًا، لأنه لو كان يريدك لما تخلى عنك، لو كان يريدك لغفر لك زلاتك، وتذكر أن لك محاسن أكثر من مساوء، ولا تقف بعد فقدانك لعزيز، بل استمر بعملك لأنه سيكون سعيدًا بنجاحاتك، وتذكر أنه كل مامر على ذاكرتك اذكره بصدقة، بدعوة؛ فإن أصدق الحب دعوة صادقة من عزيز عليه، فالحياة مستمرة ولا تقف على أحد، فنحن خلقنا للعبادة والعمل ولإعطاء أنفسنا حقها، لا أن نجعل الحزن يسجنُنا، فأنت أتيت مثل السحابة البيضاء التي تمر ثم ترحل، إما أن تضر بما تفعله أو أن تأسرنا بعطائها.
لذا اعمل لآخرتك ولا تجزع، وإذا ابتعد عنك شخص كنت متعلق به تذكر أنها دعوتك الدائمة ” ربي اصرف عني شر ما قضيت”، وإنن فقدت عزيز غطاه الثراء اذكره بدعائك وبِأحب الأعمال التي تجمعكم بدار الآخرة، ولاتجعل الحزن يغطي على قلبك وعينيك ويبعدك عن رب العالمين وتذكر أن الحياة مستمرة ستأخذ نصيبك قبل أن ترحل بجمالها أو مرها فهي لا تقف أبداً!.

تدقيق: حليمة الشمري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن