image

نائمون طويلاً
في هذا العالم الكبير المزدحم.
يجب أن نعلم أنه يوجد مدينة ليست كمثلها من المدن، مدينة تختلف تماماً لا يوجد فيها لا طُرقات لامدارس لا أصوات ضحك ولا حتى بُكاء!
سُكانها لا يأكلون ولا يشربون ولا حتى يقومون بأداء العبادة حتى وإن كانوا مسلمون!!
إنهم نائمون طويلاً، هؤلاء السُكان كانوا معنا يشاركوننا حياتنا التي كانت جميلة بوجودهم لكن اختارهم الله؛ لينتقلوا إلى تلك المدينة المظلمة ليكملوا بقية حياتهم في دارهم الجديدة .
لقد رحلوا وغابوا طويلاً، ولكن مازلنا نتذكر تفاصيل ملاحمهم الطاهرة جيداً وأصواتهم التي ترنُ في أذاننا.
اشتقنا لهم وإن الشوق يكاد يمزقنا، رحلوا دون سابق إنذار
سنعبر عن حُبنا الشديد لهم بالدعوات فهم يستبشرون بها
هذا هو الحب الصادق للنائمونً طويلاً.
“اللهم ارحم من غابوا عنا واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة وارزقهم الفردوس الأعلى من غير حساب ولا سابق عذاب”
أشجان العتيبي?

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن