لدي أهداف وطموحات وافرة، لدي أمل كبير أن أصبح إنسانة ناجحة، أن أصبح فخر لنفسي ولكل من مَّر في حياتي.
رسالة لكِ أيتها الطموحات والأهداف التي تسكن فضاء مخيلتي: أحبك، وأحبك حُباً جماً ، وأشغف أن أراكِ على أرضِ واقعي، لا تقلقِ أنا الآن أسعى وأعدك سوف أسعى بكامل وأقصى جهدي، لا تقلقي سوف أراكِ واجتمع بكِ بإذن الله، لا تقلقي فلا يهمني من يدعونني بالفشل؛ فأنا أؤمن بنفسي حق الإيمان ولا أتراجع بقولهم بل كلامهم دافع لكي أخطوا خطوةً إلى الأمام لا إلى الخلف، فلا تقلقي، سوف أقف ذات يومٍ وأعلن للجميع بأنني فعلتها، بأن الله كان في عوني وبإذنه قد أتممتها، فاصبري صبراً جميلاً، فأنا أستمتع الآن بإنجازاتي البسيطة التي أقدرها جداً، واستمتع أيضاً بالمصاعب وأعيش ألامها فهي تعلمني الكثير والكثير، فالتعلم لا يتوقف على المدارس ولا الكتب، فهناك دروس وتجارب تعلمنا إياها الحياة.
استمتعوا برحلتكم من مصاعبها وإنجازاتها، إلى أن تصلوا للقمة، وحينها سوف تشعرون أن الدنيا بحجمها وأكملها لا تكفيكم، فتطيرون إلى عنان السماء سعادةً وفخراً.

بواسطة: ماريا صبري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

فكرتين عن“عنان السماء.”

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن