نحتفلُ هذا العام باليوم الوطني التسعون.
تسعون عاماً من آمال تتخطى حدود الزمان والمكان، تسعون عاماً تَعجزُ حروفي عن التعبير عنها؛ لأن التسعون عاماً مليئة بالإنجاز والمَجْد، بِكلِ فخرٍ واعتزاز، وبكل ولاء وانتماء لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -رعاه الله-.
نعمٌ نغرق بها حبًا وكرماً، نرى فيها عطاءً رَفِيعًا يوصفُ بها، وبأمن وأمان نعيشُ تحت ظلها بوجود عيون ساهرة تراقب بكل حذر واستعداد، وعقول نيّرة تخطط بكل عقل واتزان، وخطوات ثاقِبة تفتحُ طريق الهمم، تحتَ قيادة حكيمة، وسُمُوّ عالٍ، ورؤية للمستقبل خُطط لها بِكل ما يستحقُ الوطن.

ينطلقون شباب اليوم للغد، ويندفعون بكلِ حب وجد من أجل وطنٍ سامي لا يُهز ولا يُنافَس، يسعون بكل شغف وإخلاص لإثبات قدراتهم بجدارة، تاركين” المستحيل ” خلفهم؛ لأنها كلمة لا تستطيع إيقافهم.
في هذا اليوم الاستثنائي يكونُ الحالُ مُختلفًا، رُغم قوة الصمت صدحت مشاعرنا، ورُغم كثرة الصعاب ما زال يُنثر الأمل، وللشعبُ حَمِيَّة للتعبير عن هيام تكدسَ في القلوب، وتعالت الأوصاف بشكره وثنائهِ، مُنتظرين هذه اللحظة لأنها تبقى ذكرى تتكرر سنوياً وتُخلد بالأذهان ، تعابير الابتهاج ترسمُ الابتسامة على وجوه الناظرين، وفرحةُ الشعب تنشرُ التآلف ليزيد من تَعَاظُمهم وتوحيدهم بحدة أكثر.
في كل عام تخفق قلوبنا بالانتماء والعزة، وفي هذا الوطن الشريف يعجزُ الخادع عن البداية ويكشفُ المُحتال بقوة وغاية، ويفشلُ الإرهاب بالعداوةِ والوصايا؛ لأن خلف هذا الوطن قيادةً ساعية وأرواح ندية، أفعالها شجية، قلوبها رائدة، أنظارها صائبة.
جاهد ومازال يُجاهد الوطن بِكل ما أوتي من قوة من أجل خدمة وإسعاد جميع مِنْ كان يخطوا على أرضه، فالحمدلله على هذه النعمة، واللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان؛ فنحنُ لا شيء بلا وطن.

للكاتبة: شروق محفوظ جبلي
تدقيق: حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن