ما كُل ما يتمناه المرء يدركه       

تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

مثل عربي مشهور منذ القدم، فنجده حقيقي في كثير من الأوقات، حقيقي في جميع شؤون حياتنا سواءً الشخصية، أو العلمية، أو العملية.

و لكن ليس على المرء سقصل هذا المثل على حياته في كل مرحلة يمر بها، وكل ظرف وخسارة إن أتت كلها دفعة واحدة؛ لأن هنالك أمل وحياة جديدة مُبهجة في الاتجاه الآخر.

كثيرة هي أماني المرء يستطيع إداركها كلها أو البعض منها إن عرفَ، وفهم مُجريات الحياة وأنها تحتاج إلى صبر كثير ليبلغ ما يتمناه و يفرح به.

أمنيات لا يقدر على تحقيقها إلا الله، وأمنيات بيد المرء وهِمَّته، فالثانية لا مُحال أن نجد فيها العثرات والعقبات، نُصيب ونُخطئ، ونستقيم حتى نجد الاتجاه المناسب والأنسب لنا حتى ولو كان غير الاتجاه الذي أردناه، ولكن في نهايته وجدنا المبتغى وتحقق شيء من الأماني.

وأنا لا أَنفي هذا المثل ولكن أقول أن باستطاعتنا أن نجد الاتجاهات المناسبة لنا حتى ولو كانت عكس ما أردناه، ولكل منا اتجاهات وقوانين حياة تناسبه وتؤهله للوصول فلذلك لابد من إتقانها.

الكاتبة : إنتصار جنادي

تدقيق و مراجعة : ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن