منذ البداية في تلك اللحظة،التي أمسكت فيها القلم واعتنقت الكتابة كانت قضيتي الاولى الانسان ومشاعره وأفكاره،وكم تؤثر أفكارنا على حياتنا بطريقة سلبية كانت أم إيجابية
ولعل المُعضلة الكُبرى تكمن في نظرتنا للحياة لانه في الحقيقة سعادتنا وتعاستنا هي نتاج افكارنا السيء في الأمر استهانة الكثير بشعوره اتجاه بعض الأمور؛فمثلاً حينما نعتاد على أخذ كل شيء يواجهنا بسلبية والنظر إليه فقط من زاويتنا سنلاحظ مع مرور الزمن بأننا أصبحنا سلبيين من الدرجة الاولى نفسر الأمور ونفهمها بطريقتنا نحن فقط
ان اعتياد المرء على فكرة ما يجعل هذه الفكرة تتجذر في أعماق عقله وبالتالي تأثيرها على حياته
للتذكير انا هنا اتحدث بمنطقية، وليس بإيجابية التي وصفها مارك مانسون:بإنها نوع من أنواع التجنب والهروب، وبغض النظر عن تأييد قوله هذا من عدمه
ألا انني أؤمن بأننا في النهاية بشر، نتأثر بما حولنا لكن المشكلة الحقيقية،حينما يطغى جانب على آخر،هنا نفقد الاتزان بمعنى حينما يسيطر الجانب السلبي على حياتك حينها ستصبح كومة من السلبية ترى الحياة جحيم وتقتل كل الاشياء الجميلة التي بها،وأجزم ان هذا النوع من البشر هم ضحايا أفكارهم السلبية،وتذكر بأن كل شيء في هذا العالم بدأ بفكرة
فكر بالاشياء الجيدة التي في حياتك تلك التفاصيل الكفيلة بإسعادك حقًّا وليس ما توهم نفسك به والأهم عامل الأمور بحجمها الطبيعي، فالشيء ان زاد عن حده انقلب ضده، في النهاية يكفي ان نعيش الحياة كما هي دون ان تؤثر عليها أفكارنا وان لانحمل في دواخلنا سوى الامتنان للتفاصيل الكفيلة بإسعادنا أيًّا كانت والأهم ان لا نصبح ضحايا أفكارنا.

بقلم: نوال المطيري
@nawwal067

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن