أحلامنا في بحر الطفولة.

نسعى وراء أحلامنا منذ أن كنا صغارًا؛ لنعيش بسعادة في المستقبل، ونروي حكاية أحلامنا المليئة بالمغامرات الجميلة لتكون درسًا لأجيال المستقبل، وحتى يضعون أهدافهم ويستعدون لرحلة أحلام تنتظرهم بالكبر، ومن ضمن حكاياتنا: أوراق تحكي قبل أن ننام، وحين نريد أن ننام، نسافر في بحر الخيال ونحنُ ننظر إلى السماء ونبتسم وفي داخلنا أمل كبير بأن كل ما نحلم به سنستطيع تحقيقه في يوم من الأيام، وحين كبرنا حققنا بعض أحلامنا ومنها ما لم يتحقق، ولو عدنا إلى أحلام الطفولة، سنرى أن منها ما تحقق ومنها ما نعيشه الآن ونسعى في تحقيقه، ومنها ما سيتحقق في يوم من الأيام لكنه يحتاج منا الصبر والسعي وراء أحلامنا وطموحاتنا التي رسمناها في سماء الطفولة، ولكن هناك من لم يسعى وراء حلمه لأنه كان متكاسلًا، أو أن أحد والديه وقف أمامه لأن يريد منه أن يحقق طموحهم هم، ويحسد الغير على ما وصل إليه ولكن، سأخاطب عقلك !! لأن لديك الآن الوقت الكافي لتحقيق حلمك والسعي ورائه، ولا تقف مكتوف اليدين، فكر وانطلق، أنت لست فاشلًا ولا غبيًا، بل أنت ناجح وذكي، وبيدك أن تحلق بسماء النجاح متى تريد، ولكن فك قيودك بطريقة ذكية تساعدك على الانطلاق، لذلك، الحلم الذي يراودنا في طفولتنا هو أصدق الأحلام وأطولها أمداً، وفي الغالب هي الأحلام التي تتحقق لدينا.
فما هو حلم الطفولة الخاص بك؟ وهل تستطيع التذكر؟ أم انك نسيت حلم الطفولة؟ وهل تحقق أم أنك إلى الآن مازلت تسعى لتحقيقه؟

الكاتبة: خوله محمد
‏Snap: khokhsq10
‏Twitter:kms200916

تدقيق ومراجعة: حليمة الشمري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “أحلامنا في بحر الطفولة.”

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن