تتداول فيما بيننا كلمة الشغف كثيرًا، وقد يجهل البعض منا معنى تلك الكلمة الصحيح، إلا أننا نؤمن بأنَّ الشغف حياةٌ أخرى تجعلنا نعيش الحياة بـحُب ، وهو وقودٌ وزادٌ لكل إنسان طموح، فالشغف عالمٌ واسعٌ جداً وهو أكثر حالات الإنسان تألقاً وابداعًا وتفردًا، وهو من يُشعل فينا نار الإبداع ويتوقُ قلوبنا بالدهشة والشجاعة، ويلهمنا بهجة الحياة، هو من يجعلنا نستيقظ صباحًا بكل همةٍ ونشاط، ويُشعرنا بـالرضا عن حياتنا ومستقبلنا، ومن أُجل أن يكتشف الإنسان شغفه لابّد أن يكتشف مهاراته ومميزاته ومواهبه الشخصية التي يستيقظ من أجلها وجميع مايجعله يسعد طوال وقته، ويعمل عليه لمدار ١٦ ساعة تقريبًا، عندما تستكشف مواهبك ومهاراتك ومميزاتك الشخصية والأعمال التي تجعلك سعيدًا ستحصل على الشي المُحبب لك الذي تعمل عليه بكُل حُب وإخلاص ودون ملل وكلل، عندها ستعلم بانه شغفك، وستؤمن بذلك، وستزداد همتك وعزيمتك، وستكون مُلهماً في الحياة وسيكون أكتشافك للشغف محفزًا لك للمواصلة والاكمال واستغلال الفرص، وجميعها تُنتج لك النجاحات والانجازات، فاعلم بأنَّ “الشغف هو ماتهواه روحك، وهو العمل الذي لايرهقك مهما كانت صعوبته”.

للكاتبة: أميرة العتيق

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن