الرئيسية / دين / كن ذا أثر

كن ذا أثر

كن ذا أثر

عندما تعود بك الذاكرة للوراء قليلاً تستذكر تلك الأيام التي كنت تجد فيها جارك ناصحاً لك، وموجهاً لأبنائك بل وعندما تزل بك القدم قليلاً ستجد من يأخذ بيدك إلى طريق الحق ويستر عليك؛ لكي يكون النصح والتوجيه منه إليك محبباً ومجدياً، ونحن لا نقول هذا من باب أنه كان ماضياً ورحل،كلا بل نحن نقول ذلك؛ لأجل أن يعرف هذا الجيل هذه القيم الأخلاقية الجميلة والتي نشأ عليها آباؤهم، ونود أن تنتشر بشكل كبير بيننا في الوقت الحاضر فلازال هناك من يفعل الخير ويعمل به لأجل غيره، ومن المفترض علينا ونحن في هذا الزمن الذي انفتح فيه أمامنا كل شيء أن نكون سفراء خير سواء على المستوى الشخصي أو البيئي أو المجتمعي كلاً بحسب إمكانياته، وليكن ذلك على علم وبصيرة، ولنكثر من الدعاء بأن يجعلنا مفاتيح للخير ومغاليق للشر.

بقلم: أسماء عبدالله
تدقيق: ندى الصريدي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اذهب لله بضعفك يأتيك بقوته

يُعد الدعاء من العبادات العظيمة والمحببة لله سبحانه وتعالى، فالله عز وجل ...