كن ذا أثر

عندما تعود بك الذاكرة للوراء قليلاً تستذكر تلك الأيام التي كنت تجد فيها جارك ناصحاً لك، وموجهاً لأبنائك بل وعندما تزل بك القدم قليلاً ستجد من يأخذ بيدك إلى طريق الحق ويستر عليك؛ لكي يكون النصح والتوجيه منه إليك محبباً ومجدياً، ونحن لا نقول هذا من باب أنه كان ماضياً ورحل،كلا بل نحن نقول ذلك؛ لأجل أن يعرف هذا الجيل هذه القيم الأخلاقية الجميلة والتي نشأ عليها آباؤهم، ونود أن تنتشر بشكل كبير بيننا في الوقت الحاضر فلازال هناك من يفعل الخير ويعمل به لأجل غيره، ومن المفترض علينا ونحن في هذا الزمن الذي انفتح فيه أمامنا كل شيء أن نكون سفراء خير سواء على المستوى الشخصي أو البيئي أو المجتمعي كلاً بحسب إمكانياته، وليكن ذلك على علم وبصيرة، ولنكثر من الدعاء بأن يجعلنا مفاتيح للخير ومغاليق للشر.

بقلم: أسماء عبدالله
تدقيق: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن