المرض نعمة
عندما يبتليك الله بلاءً فلا تجزع أي كان نوع هذا الإبتلاء و أعلم انما هو تمحيص لذنوبك و رفعة في درجاتك عندما تحتسب ذلك فتصبر عليه،و ربما كان ابتلاؤك خيراً لك .
كيف ذلك؟ حين تعلم علم يقين بأن هناك اختلافاً في حياتك و تغييراً لها للأفضل أي بمعنى اصح عندما تتقرب إلى الله و تستشعر عظمة العافية التي كنت منعم فيها و تتدارك نفسك و تتوب عما كنت تفعله سابقاً من معاصي،
اذا نحن في ابتلاءنا نصبر و لا نجزع لنكون ممن يوفون اجرهم بغير الحساب
و العبد في هذه الدنيا معرض لجميع المخاطر و المخاوف،و لكن علينا ان نكون واثقين بربنا متوكلين عليه.
فإن عجز الإطباء عن العلاج و يأس من حولنا فنحن نكون من داخلنا واثقين بأن الله ما انزل داء إلا و له دواء علمه من علمه و جهله من جهله، و الله تعالى هو الشافي و هو الكافي و المُعافي. فقط ارفع يديك مبتهلاً وداعياً لله و أعلم بإنك لن تعود صفر اليدين.
الكاتبة : اسماء عبدالله
التدقيق و المراجعة : إنتصار جنادي
3 أفكار عن “المرض نعمة”
955781 854417really excellent put up, i definitely adore this internet internet site, keep on it 352313
410447 359122I enjoyed reading this a lot I genuinely hope to read a lot more of your posts inside the future, so Ive bookmarked your weblog. But I couldnt just bookmark it, oh no.. When I see quality websites like this 1, I like to share it with others So Ive developed a backlink to your website (from 149309
694636 100829This is a very good topic to speak about. Usually when I discover stuff like this I stumble it. This article probably wont do nicely with that crowd. I will probably be certain to submit something else though. 119435