أكتبُ لك
كي أفرح
أكتب لك
كي أنام ..
أكتب لك
كي أنسى
كي لا انساك
إلى ذلك الآخر وليس أنت
إلى الذي يُشبهني كثيرًا
إلى من يحبني أكثر وأكثر
إلى روحي الأخرى ..
إلى من يفرقع أصابعه الآن!
ذاك الذي يقرأ كتاب مقلوب
يطلب القهوة حتى تصبح باردة
يرتدي لبس متضارب الألوان
يسير في الممرات الضيقة
يسأله الكثيرون عن الجهات وإلى ماذا تؤدي؟
.فيصمت ولا ينظر ولا يجيب..
أسألك لمَ أنت غاضب مني؟
أسألك لمَ رحلت عني؟!
أسألك أيهم أشدُّ إيلامًا ..
الموت أم المرض أو الحب!
أخبرك أم تخبرني….
و أنا فقط أكتب لك …

بقلم الكاتبة: ورد العنزي.

 

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “أكتب لك!”

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن