وقوف بلا انتهاء – #فهد_الفهيد

– سهام العتيبي

لا أعلم من أين أبدأ النص وكيف لي أن أنهيه، ولكن سأكتب نصاً قد لا يكون مقالةً وقد لا يحمل وصف الخاطرة.. صنفوه ما شئتم، فكل المقاييس سوف “تقف” يوماً بفقد صاحبها، فالوقوف الذي أقصده عبارة عن توقف مجريات العطاء ودرجات التحقيق ولكنه حتماً ليس الانتهاء، هذا ما رأيت أنه البداية الجيدة لهذا النص، ففي يوم الإثنين وتحديداً بعد صلاة المغرب قرأت خبراً يحمل كثيراً من الألم وهو “انتقال المدرب والمستشار الأستاذ فهد الفهيد إلى ذمة الله بعد تعرضه لحادث مروري في مدينة لندن” حينها لم أتماسك نفسي وكأن شريط الذكريات يمر من أمامي ذلك الشخص لم أقابله أبداً ولكن بدايتي كانت عن طريق دوراته التدريبية، وكلماته التي لا تُخطئ سهامها.. وحتى في موته فإن أثره لم يُخطئ بل علمنا دروساً لن ننساها كما أننا لن ننساه، تعلمت في رحيله أن ما تتركه من أثر هو “العلم الذي ينتفع به الناس”، رحل فهد وترك لنا العلم الذي ننتفع به.. ولكن لو رحلنا اليوم أو غداً ما هو الأثر الذي سنتركه؟ سؤال يجب علينا أن نتأمل به ونعمل من أجله قبل أن يرافقنا الموت.

قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” – رواه مسلم.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

الرئيسية

المجلة

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن