بقلم الكاتبة: سهام القبي.

كانت ليلة سماؤها ملبدة بالغيوم استيقظت منى على قرع قطرات المطر على نافذتها الزجاجية ظنت أنه حلم! نهضت من فراشها متثاقلةٌ الخطى نحوها، وهي تلفُ وشاحها الوردي على جسدها النحيل بعد أن شعرت بوخزات البرد، ظلت واقفة تتبع قطرات المطر بأناملها
وكأن بداخلها بوح اختار البقاء بين حنايا أضلعها، تنهي وقوفها لتعود إلى فراشها ووسادتها التي طالما احتضتنت صمتها وأحزانها، أرادت النوم الذي رفض أن يداعب جفونها من جديد، أمضت ليلتها تلك تتقلب يمنةً ويسرى على فراشها دون جدوى حتى إنجلى ظلام الليل وأرسلت الشمس خيوطها لتعانق الأرض والزهر، ونادى المؤذن لصلاة الفجر، لتنهض منى بعد أن انتصر السهر عليها وأرهقها التفكير، لتصلي راميةً كل أحمالها على خالقها، تستلهم الصبر والسلوان لتبدأ يومها بعزيمة الصابر وقلب المحتسب الولهان لرحمة الله فالحياة رغم جروحها تستمر والأقدار رغم قسوتها لا مفر منها ، وإذا لم نتسلح بقوة الإيمان لن نستطيع مواجهتها!
تقف منى وقفة قوية أمام ظروفها تعلن استمرارية حياتها وتردد داخل نفسها دوماً لن تكسرني ظروفي وسأناظل لأصل حتى لو غلفني الصمت ورُكنت للوحدة وهذا كان مخالفٌ تماماً لطبيعتها، حيث كانت مشرقةً دوماً أنيقةً في مظهرها مرحةً تجذب كل من يقابلها لأول مرة، سحرها كان في كلماتها الراقية وجمالها المتواضع، ولكن الحياة رسمت لمحة حزن تبدو واضحة لمن يراها، وكأن تلك العينان تخبئ في محجرها قصة ألم.
بدأت منى تستعد لاستقبال يومها وارتداء ملابسها ذات الألوان الهادئة والمتناغمة؛ لتبدأ رحلة كفاحها اليومية والذهاب إلى عملها متجاهلة ذلك الصراع الخفي بداخلها ناشرةً الأمل حولها فمع كل يوم جديد ينبت بداخلها أمل جديد تفوح رائحته في خطواتها وقامتها الممشوقة بعد أن وصلت إلى مكتبها وجلست مسترخيةً قليلاً على كرسيها الدوار، بدأت يومها كالعادة بكوب قهوة يساهم كثيراً في تعديل مزاجها، فالطبع الشرقي متأصل فيها بالرغم كونها من أم غير سعودية ٍوأبٍ سعودي شربت معه حب هذا الوطن وتنفست هوائه.
بدأت تباشر بإنجاز ملفات الأمس العالقة وانهمكت في إكمالها ومن ثم تسليمها لمديرة المركز على أكمل وجه، وهي منكبةٌ على الورق كانوا زميلاتها في نفس الغرفة يتبادلن أطراف الحديث وأخذهن النقاش في موضوع كانت منى في قرارة نفسها ترفض الحديث فيه أو إبداء الرأي، ولكنه كان كمطرقةٍ تضرب على رأسها وألمٌ يعتصر قلبها، وبالرغم من عدم الخوض فيه والتظاهر بالتجاهل إلا أن أناملها بدأت ترتعش حتى أصبح القلم يتراقص بينها وتنحرف الكلمات عن الأسطر مما اضطرها للتوقف ومغادرة الغرفة في محاولة هروب عن الواقع، لعلها تعود وقد انتهى النقاش في هذا الأمر الذي أحدث بداخلها شرخاً قوياً ، أخذت تسير في ممرات المركز قليلاً وهي تحدث نفسها:
لعلني أعود وقد انتهى حديثهم، أخذت تسير وتتنقل بين الأقسام قرابة الساعة وبعدها عادت إلى غرفتها مستجمعةً قواها راسمةً ابتسامةً مصطنعةً على ثغرها الصغير وهي تتحسس نظراتهم كانت تخشى أن يشعر بها إحداهن أو تباغتها بسؤال تخشاه، وبالرغم من كونهن يحملن لها الود والإحترام إلا واحدةً كانت تحمل بداخلها بعض الغيرة منها، ولا تتوانى في إزعاجها ولو بنظرةٍ ثاقبةٍ وكأنها سهامٌ مسمومةً طعناتها لا تبرى، أخذت تحدق بها عند دخولها حتى جلست وهنا بدأت ترمي كلمات فحواها( إياك أعي وأعني ياجاره ) تجاهلت منى تماماً حديثها وكأنه لا يعنيها وهمست بداخلها “قولي ما تشائين سأجعلك تزدادين غيظاً وتصبحين كالنار تحرق نفسها”، وأخذت تكمل ما تبقى من أعمالها فقد كانت تحرص كل الحرص على اتقانه وكسب احترام الأخرين.
كل هذا كان يحدث تحت نظرات ريما الحاقدة والتي تشتاط كلما رأت أحداً يمتدح منى أو يذكرها بخير، كانت تحاول جاهدةً زرع الشوك في طريقها والمساس بشخصها بأي شكل وتنعتها دوماً بالمنطوية غريبة الأطوار.
ذات مرة حفرت ريما في ذاكرة منى موقفاً لن تنساه جعلها تتيقن أن للنجاح أعداء، فقد تعمدت الإيقاع بها وتشويه صورتها أمام الحاضرين عندما دخلت عليها متأففةً من شخصها وتخاطبها بصيغة تفتقد اللباقة والأدب بقولها: هيه أنتِ ألا تسمعين؟
تجاهلتها منى قليلاً ثم رفعت نظرها إليها قائلة هل تخاطبينني أنا؟
قالت لها ريما:
نعم أنت وهل هناك سواك صامتاً؟ لا هم لها سوى العمل أجابتها منى:
عذراً تحدثي بهدوء كما أن إسمي منى أم نسيتي! ماذا تريدين إختصري فليس لدي وقت
وبدأت ريما تتحدث بتعالي:
نريد أن نغير أثاث الغرفة وكل واحدة منا يجب أن تدفع مبلغ ٤٠٠ ريال هل ستدفعين؟
أم أنه كالعادة ليس لديك؟
هنا وجهت منى نظرها للبقية تسألهم سؤالاً أحرج ريما وأوقعها في شباكها بقولها:
ياجماعه هل سبق أن تخلفت عن المساهمة معكم في أي أمر؟
فأجابها الجميع بقولهم :
طبعاً لا، أنت معنا في كل شيء ولم يحدث أن رفضتِ المشاركة في أي أمر يخص غرفتنا، أجابتهم ولكن هذه المره أنا أعتذر عن المشاركة، لقد تعمدت هذا القول كردة فعل مهذبةٍ لأسلوب ريما أو ربما أرادت استفزازها أكثر.
بعض الأشخاص لهم الظاهر لا يعلمون مكنون الشخص أو حتى ظروفه ولكن يبقى الأفضل دائماً أن يقول الشخص خيراً أو يصمت، لا داعي للتتبع والتعقب حول الآخرين، فاحترام صمتهم ومعاملتهم بالحسنى واجب فكل إناءٍ بما فيه ينضح.
في ظل هذا الرد والزجر المهذب عادت ريما لمكانها والغضب الممزوج بالحرج يعلو وجهها والنظرات المفعمة بالازدراء تحيط بها، أما منى فكانت الحيرة ترسم بداخلها مساراتٍ عدةٍ: لماذا تعاملني ريما هكذا؟ بماذا أزعجتها؟
تساؤلات أنهتها بالتحديق في جوالها وكأنها تنتظر أمراً ما، انتهى بانحنائةٍ منكسرةٍ ونظرةٍ عميقةٍ للأسفل.
انتهى هذا اليوم العاصف وعادت منى إلى منزلها متوشحةً الصمت، الذي لفت نظر زوجها ودفعه لسؤالها:
ماذا بكِ يامنى! لماذا لا تتحدثين؟
فأجابته: أبداً فقط مرهقةٌ من العمل.
فقال أخبرتك أنك تجهدين نفسك كثيراً في عملك مارأيك أن تأخذي إجازةً قصيرة؟ شهر مثلاً ونسافر للإستجمام كلانا بحاجة لذلك، نظرت إليه وقالت: هل تعتقد أنني فعلاً بحاجة لذلك.
ألجمت هذه الإجابة زوجها فهو يعلم ما الأمر الذي هي بحاجته وجعلته لا ينطق بعدها خشية أن يفتح النقاش في أمرٍ لن ينتهي عندها أبداً ، وصلا إلى المنزل وحاول الهروب منها كعادته بالنوم وطلب منها إيقاظه في تمام الرابعةِ عصراً.
نام زوجها وبقيت هي تُباحث نفسها عن وسيلةٍ لإقناعه بما تريد فربيع العمر يمضي ولم يحدث أي تغير في حياتها
، عادت لجوالها تتصفح قليلاً بعد أن عصفت بها الأفكار ساعةً تقودها للرغبة في الإنفصال وساعةً أخرى يستدرجها حبها لزوجها في البقاء معه وتجاهل تلك الرغبةِ التي تولد مع المرأة وتتزايد عندما تصبح زوجةً، بدأت منى تستغفر الله كثيراً محتضنةً رغبتها الجامحةِ، تنظر في أركان غرفتها وفي ساعة الحائط متمنيةً أن يمضي الوقت سريعاً ويحل موعد استيقاظ زوجها وهي تقول لن أصمت سأحسم الأمر اليوم فإما أن نكون أولا نكون، قامت بتجهيز الطعام لحين استيقاظه وصراع الأنثى بداخلها لا يهدأ وهاجس الأمومة يلاحقها، مضى الوقت وحان موعد استيقاظه لتقف على رأسه وكأنها عقرب الساعة
وبصوت الأنثى الناعم توقظه:
هيا قم ياخالد إنها الرابعة تماما والغداء جاهز .
حسناً حسناً سأنهض دعيني قليلاً فقط وهو يتمتم بداخله: أتمنى أن لا تفتح الموضوع مرة أخرى وأن يكون النسيان قد غشاها.
وأمام إلحاحها المستمر عليه بالنهوض تبعثر النوم من عينيه فاستيقظ وهو ينظرإليها ولتلك الإبتسامة الصفراء المصطنعة .
منى: سأقوم بتحظير الطعام لحين إنتهائك من الصلاة .
خالد: حسناً ياحبيبتي وزوجتي الغالية .
كلماتٌ أراد أن يمتص بها ذلك الشرار المتدفق من عينيها وأن يخمد ذلك البركان المتقد بداخلها.
وتحت حوار خفي بين العيون يحمل بداخله تساؤلات أمٍ محرومةٍ وإجابةُ العاجز الذي يستجدي بقاء الحب، الصمت على ماليس بيده حيلة ولا قوة أمام إرادة الخالق، تناولا طعامهما ثم تناولا بعده قدحاً من الشاي المنكهِ بالنعناع وبدت ساعتها متحمسة للكلام مستغرقة في تأمل اضطراب مشاعرها منذ السنة الثالثة من زواجها غير مكترثةٍ بكلمات الحب التي كان يهمس بها في أذنيها والتي كان لها في الماضي وقعاً آخر فلم يكن حاضراً ساعتها سوى حنينها، فمقاومة الموج العالي أكثر من مرةٍ والصمود أمامه ينهك قواك حتى تبلغ الشاطئ وترتمي على الأرض منهكاً تحاول إلتقاط أنفاسك المتسارعةِ وتنتظر أن يحتضنك شخصاً يحاول أن يُهدأ من روعك ويأخذ بيدك.
بدأ النقاش بينهما يشتد وهي تقول سنوات مضت من عمري وأنا بداخلي أجوف أمضيتها بين خوفي أن تتركني ووحدتي تلك المشاعر التي تتمناها أي امرأة في العالم باتت غريبةً عني ونظرة الإتهام من والديك تحاصرني وكأني المذنبة حتى زميلة العمل نظراتها لي ممزوجة بالشفقة أحياناً والعداوة أحياناً أخرى والتي تحرق قلبي يجب أن نجد حلاً يرضي الطرفين وأمام ثورتها يجيبها خالد:
وهل نعترض على قضاء الله وقدره لقد أخبرنا الطبيب أنه لا يوجد مانع من الحمل وكلانا سليم، ولكنها إرادة الله تمضي علينا.
لم تتمالك منى نفسها أمام هذا النقاش العقيم وأخذت تبكي بحرقة وتصرخ
أنت لا تشعر بي لا تعلم عندما أُسبل جفناي ماذا أرى ؟ أرى طفلاً يركض وأنا أركض خلفه أحمل لعبته في يدي وبعض الحلوى ولكنه حلم أفيق منه على حقيقةٍ مرةٍ توجعني، لم أعد أقوى صراع الأمومة في قلبي أقوى من حبي لك وأريد الإنفصال فشبحُ الطفولةُ في منزلي يلاحقني.
حاول خالد تهدئة نداء الأمومة بداخلها لكنه فشل أمام هذه العاطفة الجارفة الربانية فلاذ بالصمت أما هي فقد أنهت حديثها المنهك بقولها أريد الطلاق وليرحل كل منا في طريقه.
أنت الآن في حالة غضب إهدأي يامنى هل أنتِ جادة؟ هل هانت عليك عشرة هذه السنين؟ ولكنها أصرت على طلبها وحاولت استفزاز رجولته بقولها لوكنت رجلاً لما قبلت العيش مع امرأة لا تريدك ! وأخذت ترددها وتتهكم عليه أكثر حتى خرج عن نطاق صبره وقالها دون وعي إذهبي إذاً فأنتِ طالق، خرجت من فمه وكأنها رصاصة إخترقت قلبها ودوى صداها في أذنيها لتجثو على ركبتيها باكيةً بكاءاً مريراً بنكهة الفراق اللاذعةِ لزوجٍ أحبته بجوارحها.
استيقظت منى من حلمها المزعج وهي تصرخ و تنظر إلى مخدع زوجها لتراه مستغرقاً بالنوم فنهضت مسرعةً إلى غرفة أطفالها الثلاثة لتجدهم نائمين تحفهم الملائكة أخذت تقبلهم بحرارة وتقول: الحمدلله أنه كان حلماً مزعجاً سأصلي ركعتين شكراً لله أن يحفظ أبنائي وزوجي وأن يرزق الله ريما الذرية الصالحة ويقر الله عينها برؤيتهم لقد ضايقتها كثيراً، سامحني يا إلهي، عاشت منى إحساس المرأة التي حرمت من الأمومة ليخف ذلك التهجم على ريما التي أمضت ٩ سنوات من زواجها مفتقدة زينة الحياة الدنيا، فأخذت تلين معها فكلمات ريما (غداً دائرة الدنيا ستدور ) لمنى عندما رمقتها بنظرة التعالي والغرور والشماتة، جعلتها تعيد حساباتها مع نفسها ثم مع الأخرين ولتعلم أن كل نعمةً زائلةً إن لم تُكلل بالحمد والشكر.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

22 فكرة عن “سراب”

  1. الكاتبة سهام.. قلمها سأل وفكرها سلس .. مبدعة ومتميزة إلقاء وكتابة.. فقط تحتاج إلى فرصة لتظهر ابداعها. . حبذا لو يتبناها أدبيا وإعلاميا وفنيا مؤسسة اعلامية عندها ستنطلق في عالم الإبداع

  2. معيض الزهراني

    رائع أستاذه سهام عشت أحداث القصة بشغف وعاطفة جياشة
    تجاه تلك الحالة وكأنني أمارس دوري الاستشاري في دراسة الحالة … مزيدا من التألق كاتبتنا المبدعة دائما .

  3. رائعة ياسهام ومتألقة دومًا كعادتك بأسلوبك السهل الذي يلامس شغاف القلوب وكلماتك الجذلى التي تأخذ القارئ إلى عالمٍ حالم وفكرتك الهادفة التي وفقت في حبكتها الدرامية بمهارة وحرفية عالية .
    بوركت ياصديقتي المبدعة .

  4. أنا لست ناقدة ولا كاتبة ولكن أحب لغتي العربية أسلوبك جميل سلس كلماته واضحة ليس بها غموض منفر تسلسل القصة جميل و مؤثر ، لكن هناك بعض الأخطاء في الطباعة لم يتم مراجعتها قبل النشر فعذرا على ذلك لأنه يشغل تفكير القارئ . سلمت يداك و فكرك

  5. أنا لست ناقدة ولا كاتبة ولكن أحب لغتي العربية أسلوبك جميل سلس كلماته واضحة ليس بها غموض منفر تسلسل القصة جميل و مؤثر ، لكن هناك بعض الأخطاء في الطباعة لم يتم مراجعتها قبل النشر فعذرا على ذلك لأنه يشغل تفكير القارئ . سلمت يداك و فكرك ( لن تكسرني ظروفي وسأناظل )

  6. أُهديك باقة من الورود علئ هذا التألق الجميل الهادف، فمهما كتبنا من ردود لن تعبر عن جمال هذه الاعمال المميزة .

  7. أُسْلُوبٌ رَائِعٌ وَجَمِيلٌ… وَقَلَمٌ مُنْقَطِعٌ النَّظِيرِ… مَزَجْتِ نَظَّمَ أَلْبِيَّانِ بِعِنَانِ الخَيَالِ بمفرات لُغَوِيَّةٌ عَذْبَةٌ… فَلَكٌ مِنْ اِسْمِكَ نَصِيبٍ فَكِتَابَاتِكِ تَنْطَلِقُ كَالسِّهَامِ لِتُحِقَّ فِي النِّهَايَةِ رَوْعَةُ القَلَمِ وَجَمَالٌ المُقَالُ… فَلَكَ مِنِّي تَحِيَّةُ إِجْلَالٍ 💎 كَأَتَبِتُّنَا القَدِيرَةُ سِهَامٌ

  8. روعة القلم ان تحمل القارئ الى ارض الواقع وانت تقراء تعيش اجواء القصه هذي هى الكاتبه الرائع التى تجعلك تبداء ولا تستطيع ان ان تترك القصه الى ان تصل الى النهايه أحيك من قلبي سهومتى مزيد من الرووووعه

  9. شكرا لك اسلوبك جميل وقصتك رائعة لامست احساسي وشغاف قلبي ونزلت لأجلها دمعاتي وكلها تؤكد ان الله لايعجزه شيء في الأرض والافي السماء انما يجب علينا ان نتوكل على الله حسن التوكل اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك واليقين بأنك ترزق من تشاء بغير حساب سبحانك ربي مااعظمك
    رائعة ياسهام 👍🏻

  10. ماشاء الله تبارك الله
    قصة رائعةمن إنسانه رائعة 😘
    جمال أسلوب وسهولة في العرض وجذب للقارئ وتشويق كل هذا زادها روعة 💐
    بارك الله لك في كتاباتك وإبداعاتك 💐

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن