“رحمة الله تعالى”
اﻵية عظيمة الشمول ‎والعموم كقوله تعالى إخباراً عن حملة العرش ومن حوله أنهم يقولون: ” ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلماً “.
فأصبحت رحمة الله من أهم الغايات التي ينشدها المسلم في حياته هي أن ينال رحمة ربّه جل وعلا في الدنيا وفي الآخرة، ففي الدنيا يحتاج المسلم إلى رحمة الله حتى يعيش مطمئناً مرتاح البال سعيداً كما يحتاج إلى رحمة الله في الآخرة حيث لا يدخل أحد الجنّة إلا برحمته تعالى.
وكما ورد في الحديث بقول الرسول عليه الصّلاة والسّلام: (لن يُدخل أحداً عملُه الجنة، قالوا:ولا أنت يا رسول الله؟ قال:لا،ولا أنا،إلا أن يتغمّدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا،ولا يتمنينّ أحدُكم الموت، إما محسناً فلعله أن يزداد خيراً، وإما مسيئاً فلعله أن يستعتب).
كما في قوله تعالى:(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ﴾، لو أن الدنيا كلها كانت بين يديك وحجبت عنك رحمة الله، فأنت أشقى الناس ولو أنك خسرت الدنيا كلها ونلت رحمة الله فأنت أسعد الناس، كما في قوله تعالى:﴿ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ ﴾.

🖌غزوى الحربي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن