يقول الله عز وجل:
﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3)﴾
( سورة النصر )
قال ابن عباس:
إن هذه السورة نعوة النبي عليه الصلاة والسلام، العظماء ليس لهم مطامح شخصية، ولا مصالح فردية، فإذا أدوا رسالتهم انتهت مهمتهم، دخل الناس في دين الله أفواجاً، أشهد أنك أديت الأمانة، وبلغت الرسالة، ونصحت الأمة، وكشفت الغمة، وجاهدت في الله حق جهاد، وهديت العباد إلى سبيل الرشاد. شعور الإنسان حينما يأتي إلى الدنيا ويتعرف إلى الله ويجعل طاعته كل همه، وخدمة خلقه كل همه، ونشر الحق كل همه، هذا الإنسان حينما يأتيه ملك الموت يعيش في سعادة لا توصف؛ لأنه أدى الأمانة وبلغ الرسالة، استفاد من عمره الثمين.
الدعوة إلى الإسلام:
إن الذين يحملون هم دعوة الناس إلى الخير، ويبادرون إلى نفعهم بكل ممكن هم الأحياء وغيرهم أموات وإن كانوا يمشون على الأرض قال ابن مسعود – رضي الله عنه- : ميتُ الأحياء مَن لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا ومن واجب الدعاة اليوم أن يؤكدوا للمسلمين أن الدعوة مسؤولية كل مسلم كل بحسب قدرته وطاقته لا يعفى من ذلك أحد.

غزوى الحربي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “سورة النصر”

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن