مقابلة صحفية – الأديبة لبابة أبو صالح ونساء من الصلصال

إعداد وتحرير: عزيزة الدوسري.
نرتب أدراج الذكرى، ونتجول في حقول الأدب والثقافة والنقد مع نجمة الأدب، وقنديل القصة الراقية، ونصفف أوراقنا الإبداعية هذه الليلة في حوار صحفي أجرته مجلة “في سلم الهدف” مع ضيفتنا الكاتبة الأدبية/ لبابة أبو صالح، بدايةً نرحب بكِ ترحيبا شغوفاً بجميلتنا لبابة؛ لنبحر معا في أزقة الأدب والثقافة والكتابة والذكريات، فهيا بنا معا .ً..

1/ أولاً دعينا نبدأ أستاذة لبابة من آخر محطاتك الأدبية قبل عدة أيام، قرأنا مقال الكاتب حمد الرشيد في صحيفة اليوم، الذي تحدث فيه عن كتابك (كيف يطير الصلصال)؟ حدثينا عن هذا الإصدار؟

هذا الإصدار هو حصيلة ما أنفقته خلال عشر سنوات في حراسة الإبداع في باب الإبداع بمجلة حياة للفتيات إذ جمعت كل ما نثرته فيها من نصائح أدبية ومقالات ملهمة للمبدعين وقمت بترتيبها وتوليفها والتبحر في بعض أفكارها كي تغني كل سائل أنا بالعادة أتلقى الكثير من الأسئلة والاستشارات الأدبية حول النصوص الإبداعية لمن هي في بداية الطريق ونظرا لتكرر الأسئلة وتكرر النصائح وجدت أن إعداد مثل هذا الكتاب سيفي بالطلب ويختصر علي المسافة للإجابة وبنفس الوقت يلبي كل أسئلة المبدعين.
2/ كم عمر لبابة الإعلامي؟ ومامدى رضاها عن نفسها؟
– صدقيني لا أحسب ولا أتذكر متى بدأت لكن أول حرف نشرته كان في مجلة الشقائق عام ٢٠٠٢م ربما إن لم تخني الذاكرة كان مقالاً عن جمال الروح أما عن عملي في مجلة حياة للفتيات فقد تلقيت الدعوة من الأستاذة الإعلامية الرائعة إيمان العقيل وأنا في سنتي الجامعية الثانية بعد إصداري روايتي الأولى خبايا القدر وكان هذا الطلب بمثابة تحقق حلم كبير بالنسبة لي، لقد بدأت في سن مبكرة ولهذا الأمر مزايا وعيوب في الوقت نفسه رضيت عن الكثير لكنني أيضا أندم؛ لأنني لم أتريث أكثر على صعيد الرواية.
3/لنعود بالذاكرة للوراء قليلاً، إلى المراحل الأولى من موهبة لبابة الكتابية كيف كانت البدايات؟ وماهي أبرز الصعوبات التي واجهت لبابة؟
– البدايات كانت قبل النشر منذ الصغر حيث دفتر اليوميات الخواطر الذاتية والمحاولات القصصية البريئة كان كل شيء أشبه بكشكول كأنني أتعلم المشي لم يكن هناك هدف أن أكون كاتبة بل كان مجرد تسجيل أفكار عبر اللغة كنوع من أنواع التعبير والبوح وربما التأريخ هذه البدايات الحقيقية التي تجعل من الكتابة عادة وشغف وحاجة ولهذا كتبت عن دفتر اليوميات في كتابي (كيف يطير الصلصال؟) لأنني أعول كثيرا عليها، أما الصعوبات، فلعلها لا تذكر؛ لأن التوفيق كان قد أذاب كثيرا منها، لقد حظيت بأساتذة وموجهين قاموا برعاية قلمي وتوجيهي إلى الأسلوب الأفضل ثم تيسير النشر لي ولهذا فأنا أدين بالكثير لهم وأسعى دوما أن أكون مثلهم لمن يحتاج الرعاية الأدبية والنصيحة، فباعتقادي هذا ما يفتقر إليه الكثير من المبدعين.
4/تلقت لبابة شهادات شكر عديدة، ماهي الشهادة التي تعني للبابة شيء مميز ؟
– شهادة شكر الجامعة بعد حصولي على المركز الأول في مسابقة القصة القصيرة على مستوى جامعات دول الخليج عام ٢٠٠٤م شعرت أنني قدمت شيئا لجامعتي.
5/مع جملة التداعيات السياسية والأحداث الأخيرة ماذا قدمت لبابة لوطنها ؟
– لقد ولدت في الرياض وعشت كل حياتي هنا ولذا، فإن عطائي كان محصورا بهذا المكان الذي أعتبرته وطنا وموطنا وحاضنا لي ولكل نشاطاتي، وما زلت وسأسعى إن شاء الله أن أقدم في المستقبل شيئاً لوطني الأم سوريا الذي أدعو الله أن ينقذه من رحى الحرب الضروس إننا محكومون بالأمل دائما.
6/ظلت لبابة طيلة عقود مضت مثل نحلة سريعة تتجول في حقول الأدب، وتنتج لنا كتابات مدهشة، مالذي جعل قلم لبابة يتثائب الآن؟
– مع مرور الوقت تصبح الخطوة أكثر نضجا ولهذا تجيء متريثة أكثر ومدروسة بشكل أفضل ما تصفينه بالتثاؤب هو تخمر وتعقل هو تشكل جديد ومختلف وعي جديد بالحياة والواقع وقراءة أوعى للتفاصيل كل هذا لم يعد من الممكن المغامرة به في خطوات سريعة غير متقنة على عكس الخطوات الأولى التي تحتمل الخطأ وتتحمل القصور أعتقد أنه لم يعد مسموحا هو الخطأ رغم أنه وارد أيضا هكذا أنظر الآن وهذا ما يحكم مسيرتي اليوم عدا عن إنشغالنا بالكثير من الأمور الحياتية التي تبطئ من الإنجاز غير إن من يتابعني على موقع الفيس بوك يدرك أنني لم أنقطع عن الكتابة يوما.
7/حدثينا عن تجربة الأمومة مع الكتابة! وهل برأيك يجب أن تعتزل الأم (الكاتبة) بعد الإنجاب؟
– الأمومة تجربة مثرية للأديب لا تعيق عن شيء بل على العكس إن الأم ترى من مكان أعلى يطل على مساحات كانت غائبة عن وعيها وتماما كما تنفتح الأبواب أمام شخص محتجز في غرفة تنفتح للأديبة الأم أبواب أكثر ونوافذ عديدة لم تكن من قبل تراها فتساهم في تعبئة المعين الذي تنهل منه وتستقي، أما عن الإعتزال، فالكتابة ليست مهنة إنها عادة وضرورة للإنسان واعتزالها يشبه إعتزال الطعام وهذا غير ممكن أبداً.
8/ لبابة هل تكتبين الأدب؟ أم الأدب يكتبك؟
– الأدب قالب تعبيري إنه مجرد إطار لكومة أفكار ومشاعر وخبرات حياتية متراكمة يستخدم الإنسان معها (اللغة) لتصديرها.
إنه مثل أي فن يلح مثل حاجة لا يمكن أن يشعر المرء بالراحة ما لم يقم بتلبيتها.
إنها ليست مسألة كتابة هي مسألة وجود وحضور وإلا فلا شيء يثبت وجود الأفكار والإنسان والحالات التي يعيشها الكاتب.
9/أين وجدت لبابة نفسها أكثر في القصة القصيرة أم الرواية؟
– أكتب القصة القصيرة باستمتاع ألبي حاجتي في التعبير عن فكرة علي أن أنهيها في جلسة واحدة مثل عاصفة تهب وتنتهي في ساعة واحدة لكنني أحب الرواية أكثر؛ لأنها عالم موازٍ أعيش فيه أتخيله أهرب إليه أستعمله للنسيان والوجود الإرادي واستدعاء الكثير من الأشياء والأشخاص والمواقف التي لا أجدها وأعجز عنها، فففي الواقع أنا شخصية هادئة ومستسلمة لأبعد الحدود وأحب الرواية؛ لأنها تغير من طبيعتي وأطيل البقاء فيها.
10/لبابة كاتبة مبدعة لماذا لم تحز على المقدار الذي تستحقة من الشهرة برأيك؟
– السبب الرئيسي هو أنني شخصية انعزالية نوعا ما محدودة العلاقات والشهرة في هذا العصر تحتكم لشيئين رئيسيين، هما العلاقات الواسعة في الوسط الثقافي والترويج الذاتي للمنجزات والأفكار عبر قنوات التواصل الاجتماعي نحن اليوم في عصر المشاهير الذين يتحدثون مع الجماهير بشكل يومي عبر السناب شات والانستجرام والبث المباشر، ولكنني لا أرى مكانا أنسب للكاتب من الكتاب الذي يكتبه ولا أعول إلا على القارئ ولهذا فالشهرة لا تهمني ولا أجدها مقياس نجاح من عدمه وأعتز بقرائي على قلتهم وأشعر بالغنى والإكتفاء بهم ففي النهاية أنا لا أكتب لشهرة من هذا النوع.
11/ حدثينا عن خبرتك حول قراءاتك النقدية؟
– النقد فن قائم بذاته وأنا مهما عرفت فيه فما زلت مقصرة في الإلمام بكل جوانبه إنه علم كامل له أصوله ومدارسه واتجاهاته إنه بمثابة النظارة لضعيف النظر والمجهر للعالم تجعل المرء يقرأ النص بطريقة عميقة ويحلله بشكل متفرد قد لا يصل النقد الانطباعي إلى أكثر من ثلثه المتمثل في (الأثر والتأثير)
12/ هل تعتبر لبابة المرحلة (الجامعية) هي المرحلة الفيصل في نتاجها الأدبي حدثينا عن ذكريات الجامعية ومشاركتك فيها ومن خلالها؟
– الحديث عن المرحلة الجامعية هو حديث ذو شجون وقد لا ينتهي إن بدأت به لكنني واختصارا سأقول إن المرحلة الجامعية هي المرحلة الأهم في تشكيل الشخصية للإنسان والتي تؤهله للدخول في عوالم أكبر في الحياة وتمثل بدايته الحقيقية في مجابهة الأنماط المختلفة للعقول البشرية وهذا كله يتدخل بشكل ما في تكوين الذات المبدعة والعقلية الخاصة بالأديب، فأنا لا أعد نفسي شيئا قبل الجامعة ولا أعرف كيف كان سيكون مصيري لو لم أقطع هذه المرحلة في حياتي إذ لعلي كنت سأكون شخصاً آخر تماما أحمد الله أنني لم أكُنه.
13/ (كل أعمالي هم أبنائي) هل تؤمنين بمقولة معظم الفنانين هذه! أم أن لبابة تفضل احد أعمالها على غيره؟ ومالسبب؟
– لكل كتاب مكانة في قلبي، وسر لا أبوح به لكن تشبيههم بالأبناء لا يروقني كثيرا ربما لأنهم نتاج عقلي ووجودهم كان بإرادتي وقراري بعكس الأبناء الذين لا نمثل لهم أكثر من سبب لوجودهم ويحتكمون لإرادة الله.
14/ كيف استقبلت لبابة خبر حوزها على لقب (قاصة الخليج)، ومالذي قدمته لهذا اللقب؟
– كانت صدمة سعيدة، ولم أتوقعها أبدا رغم سعيي لها هذا اللقب زاد من شعوري بالمسؤولية تجاه الجمهور ومنحني بعض التأني قبل النشر.
15/ ” حياة ”  ماذا تعني لك؟  ولماذا توقفت حياة فجأة؟
– حياة كانت منصتي لاختبار المعرفة التي كنت أحصل عليها من قراءاتي ودراستي كانت تعني لي الكثير مما لا يمكن التعبير عنه كانت كما قلت آنفا مثل تحقق حلم ثم توقف الحلم لأسباب غير مفهومة حقا لم أفهم شيئا!.
16/ “علينا أن نصنع شخصا آخر فينا أقوى منا وأعقل منا وأقدر منا على قراءة المواقف، علينا أن نعتبر أن فينا شخصين؛ لأن الشعور بالوحدة شلل وموت وانهيار”
ماهو سر الوحدة في نصوص لبابة ؟
– لأنني وحيدة هذا هو السبب الوحيد ورغم كل أولئك الذين حولي ما زلت أشعر بالوحدة وحدة الإحساس والشعور والأفكار وحدة المعنى الذي يفقس وحيدا في داخلي الرطب ولا يسمع صوت تكسر قشرته سواي.. ولا يهرع للحديث عن نشوئه غيري هذا المعنى الذي لا يأبه أحد له ولا يهم أحداً ولكنني محملة بهم التعبير عنه قبل أن يفنى وكأن علي إنقاذه من الموت في عتمة داخلي.
17/ماهي نصيحة لبابة لكل الفتيات الراغبات حقا في تطوير أنفسهن في مجالي الكتابة والأدب؟
– لا نصائح، وإنما هي لاءات:
– 1- لا تكتبن كأنه واجب تعبير مدرسي.
– 2- لا تكتبن بمثالية.
– 3- لا تعبرن عن قضايا بعيدة لا تمت لكم بصلة.
4- لا تكتبن بواقعية مفرطة، ولا ترتمين في الخيال البعيد.
5- لا تقلدن أحداً في الأسلوب.
6- لا تقرأن للمشاهير فقط، اقرأن للجميع.
التطور يحدث مع مرور الزمن ليس ثمة أزرار نضغطها فنصبح أكثر إبداعاً هي التجربة والكتابة المستمرة اليومية والتي تتحول لعادة دون اعتساف دون قسر دون إكراه دون تحير ونبش في الفراغ لا تكتبوا حين لا تجدون ما يحرضكم ولا تقرروا الكتابة كي تصبحوا كُتابا الكتابة التي تمارسونها هي ما يجعلكم كُتابا وليس الرغبة بأن تكونوا الرغبة ليست كل شيء والأمر برمته يأتي عفويا وكأنكم تسيرون في طريق منحدر.
18/ لو أتيحت فرصة العودة للوراء ماهو الشيء الذي تمنت لبابة أن تفعله ولم تتاح لها الفرصة لفعله؟
_- إكمال دراستي الجامعية للحصول على الماجستير والدكتوراه أعتقد أنني أجلت هذا الطموح قليلا ولعلي أستصعبه اليوم  بسبب التزاماتي الأسرية والحياتية فأقول إنه كان سيكون أسهل لو كان تاليا لمرحلة البكالوريوس مباشرة.
19/ مالذي يثير شهية لبابة للكتابة؟ وهل لك طقوس معينة لاستحضار فكرة ما؟
– لا شيء سوى المعنى الذي يبزغ فجأة وأشعر أنني معنية بإمساكه والقبض عليه لا طقوس إنما هي خلوة مسروقة أدون بها الفكرة قبل أن تغيب بلا رجعة الكتابة لا تحتمل التأجيل والأفكار لا تنتظر.
20/أيهما أهم (الكاتب المبدع أم الأستاذ الأكاديمي)؟
– برأيي الكاتب المبدع أهم من الأكاديمي لأنه يؤثر في الناس جميعاً (القراء على اختلافهم) أما الأستاذ فلا يؤثر بأكثر من طلابه، المبدع باق أكثر برأيي ولهذا أؤجل كل يوم مشروعي الأكاديمي ولا أتنازل عن مشروعي الإبداعي.
21/ أستاذة لبابة كلمة نختتم بها حوارنا؟
– حول المبدع ذلك الكائن الصلصال:
“المبدع.. لقد وُلد قادرًا على الطيران”.
لا أحد يعلم بقدرته حتى يحتاج إليها،
أن تطيرَ يعني أن تصلَ إلى وجهتكَ، وأن تكتب أو ترسم أو تغني، يعني أنكَ تستعمل قدرتك، وتصنع من جناحيك تحت كل ريشةٍ بـ قصةٌ أو قصيدة أو اختراعٌ مذهلٌ أو لوحةٌ مُبهرة، وإبداعُكَ يعني أنكَ صنعت عالمك الخاص بك وساهمتَ ببناءِ الجميل والمُفيد.

“الكائن الصلصال”: هو كائنٌ لم تكتمل ملامِحُهُ، عاشَ فترة طويلةً لا أحد يعرِفُ مُدَّتها، حتى هو نفسُهُ، كلما نظر إلى نفسه في المرآةِ وَجَد أشياء كثيرةً عالقةً به، أشياءَ لا يعرِفُ متى وأينَ مرَّ بالقرب منها، أشياء تشبه الأفراح والأحزانَ والأحلام يقضي وقتًا طويلاً وهو يحاول أن ينزعها، أن يدعها وراءه، إنها لا تخصه، لكنَّهُ أحيانا يشعر بوخزها وأثرها في جسده وروحه إنه أحيانًا يكون مضرجًا بالألمِ رغم أنها آلام الآخرين، وأحيانًا يكونُ عامراً بالنشوةِ رغم أنها انتصاراتُ شعبٍ آخرَ في بلدٍ مجاور.
إنه يبكي كثيرًا مثل نافورة، عاطفي إلى درجة يصعُبُ احتواؤها، سريع التأثر ويمكن لروحه وهي تغادر جسده أن تنفجر من شدة شفافيتها، إنها على شكل بالونات صغيرة ذات لون أزرق، أحيانًا يصحو ليجد جسده مثقوبًا كأنَّ شيئًا  عَبَرَ من خلاله، لكنه لا ينهارُ أبدًا، بل يتصالحُ مع ثقوبه، يجدلُ من أحزانه ويأسه وخوفه جديلةً يحشو بها تلك الثقوب، ليعودَ كما كان إنه كائنٌ لا يحاولُ أن يستدرَّ شفقتكَ، لأنه في اللحظة التي يتكومُ فيها على نفسه ويجدل جديلته الصلصالية البديعة، يستدعي إعجابكَ به، بدل شفقتك، إنه يصنعُ من طفولته المعذبةِ ويُتمه الخاص أيقونةً تُنسيكَ عبارات المواساة، لتجعلكَ مندهشًا تصفق بحرارَة!
لكنَّه بالرغم من كلِّ قوته التي تتبدى لك، بهيئة إبداعٍ مدهش بالرغم من مرونته، وحساسيته، بالرغم من قدراته على رتق ثقوبه واستبدال بكائه بجديلة ساحرة كان لا يكتفي بمجتمعه كان يحلم دائمًا أن يعلق جدائله بالغيوم كي تتدلى كالأراجيح إنه يريدها أن تكونَ للجميعِ ليست له فقط ولهذا كان يحلم دائمًا بمكانه المستقل الذي يُفيد الجميعَ ويحيطُ به”

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن