من الإبداعات التي تألق بها الإنسان في هذا العالم هي الكتابة. 

فالكتابة: هي صياغة الكلمة، ولا تصبح إبداعاً إلا إذا انطبعت بروح الكاتب؛ فتلمس قلب القارئ وتنير عقله، وتعتبر الكتابة من المواهب والفنون المنتشرة في الوقت الحالي، لكن ليس كل من كوّن جملة أو سرد كلمات أو نص أصبح كاتباً؛ فالكلمة سرّ الكاتب، وقد يبقى معناها الأصليّ في قلبه بعد أن اختمرت في عقله، بعض النصوص يغوص فيها القارئ ليتأمّل ذاته من خلالها ويكتشف عوالم أخرى أبعد بكثير من التفصيل السّطحيّ للحياة اليوميّة، ويكتشف عمق فكر الكاتب لأن روحه الحاضرة في النّص تحاكيه بشفافية وصدق، فهي موهبة وهبها الخالق لمن أراد.

ويأتي فن الكتابة من اﻹلهام الخاص بالكاتب، والقراءة الكثيرة هي الركيزة الأساسية في هذا الفن ليكتسب الكاتب مهارات ومعلومات وكلمات جديدة تفيده في كتاباته، وتعتمد كذلك على التدريب والممارسة، فالتدريب والممارسة كفيلان بجعل أيّ شخص أن يكون كاتباً متألقاً في فن الكتابة، فكم من كتّاب غيّروا العالم بسلاح الكلمة! ، وكم منهم من حوّلوا مسار التاريخ؛
لأنهم ناضلوا بالكلمة! .

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن