من منا لم يلتقي بعد بتلك الصديقة التي نراها كالوطن يحتوينا، وكالبحر نشكي لها همومنا وأسرارنا، وأحياناً كثيرة تصبح توأمنا الروحي!
فيا صاحبتي حين تصلين لتلك المكانة، فإنني أراك كفء للثقة، وأراك تملكين قلباً كبيراً، أرى الأمان فيكِ، وأؤمّنك أسراري، أشارككِ أفراحي وتكونين نوراً عند عتمتي، إنني رأيتكِ شخصاً مثالياً في حياتي، فبادليني ذلك الشعور حتى نكون القوة التي تردع آلام السقوط.
ليتكِ تعلمين مدى فرحي وسعادتي حين تختارينني عند ضيقكِ، وتشاركيني فرحكِ، ياصويحبتي ستضلّين وردة نادرة عما عهدناه من الورود، فإنك بالقلب لا تذبلين أبداً، وإن كانت المسافات من بيننا بعيدة، فإن اقتراب القلوب يكفي، وكما أن للقاءات طابعها الفريد، فأينما كنتي؛ ابقي سعيدة كي أكون، ولكِ من دعواتي نصيب، تظلين أجمل أقداري.
ولك أيها القارئ؛ إن كنت قد وجدت ذلك الصاحب فحافظ عليه، وأما من لم يجده بعد؛ ابحث و تأنى بالاختيار؛ فلابد من أنه قريب يبحث عنك كذلك.
حروف كلمة “صديق” ليست مثل كل الحروف ص: الصّدق، د: الدم الواحد، ي: اليد الواحدة، ق: القلب الواحد.

بقلم: ندى الصريدي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن