الرئيسية / دين / ” نورُ الدُنا وطريقٌ للجنّة “

” نورُ الدُنا وطريقٌ للجنّة “

بُرّ بهم تنَل النعيم، والديك وما سِواهُم عدم، قرنَ الله عزّ وجل حقّهما بحقّه في الحَال عندما قال سُبحانه : ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً و بالوالدينِ إحساناً )، قُربة من القُرب العظيمة إِنْ علِمت !
وإنّنا لا نُجازيهم حقّهم أبداً، و لكن لدينا الفُرصة بأن نسعى في برّهم .
لديّ صديقة توفيّت والدتها ونَحْنُ صغار، عندما علِمنا بذلك سألناها هل توفت والدتك؟ أخبرتنا و هي تبتسم وترفعُ صوتها ” باسم الله على أُمي ما ماتت “، صمتنا بالرغم من أننّا متأكدين، فإذا بالمعلمة تُبادر بالحديث معها، فُلانة أنتِ التي توفّيت والدتِك: قالت نعم .
وإنني إلى يومّي هذا ما نسيتُ ملامح وجهها عندما سقطت عينيّها إلى الأسفل وقالت بصوتٍ مُنخفض نعم .
فقدُ الوالدين ألمٌ وكسرٌ لا يجبُر ! لَكَ أن تتخيّل معي أنك فقدت أُمّك أو أبيك
و أنت مقصّر معهم؟ كيف هي حياتِك بعدها؟
تتمنّى أن يعودا كيّ تبرَّ بهما ذاكَ البرّ الذي يرضيهما ويرضى عنك سُبحانه؛ لذلك بادِر وابدأ من يومِك هذا، اسعى جاهداً في إرضائهم وإسعادهم، لا تُقصّر معهم أبداً، هُم نورُ الدُنا وطريقُك للجنّة.

نويّر القحطاني .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سوء الظن يجلب الحسرة

سوء الظن هو: امتلاء القلب بالظنون السيئة التي تجر إلى الحقد وتؤدي ...