امرأة سعودية

وأنا لستُ كمن تعزو ضعفها وقلة حيلتها وشخصيتها الركيكة لجنسيتها السعودية، لست كمن ترمي أخطائها على البلد وعلى أنظمته التي تحميها، أنا فقط أعمل لأجل أن أكون على قدر المسؤولية التي حملني إياها وطني.

أعمل كي أكون امرأة سعودية ناجحة، وأتخطى جميع الصعاب وفقاً لذلك؛ لأن هذا ما يريده مني وطني حين وضع لي قوانينًا تدعم وصولي إلى مغزاي.

أكبر، أدرس، أنجح، أعمل، أستهوي أمرًا فأتشبّث به حتى أكون الأولى فيه على أقراني، هذا لأني سعودية، بلدي من رعاني حتى وجدتُ الطريق الذي في نهايته يقع الهدف، وبلدي الذي يطرأ على ذهني دائمًا في النجاحات والمواقف الكبيرة، أول اسم يخطر على بالي حين يُطلب مني أن أشكر من كان لهُ فضلُ كبير علي.

السعودية أنجبتني، ربّتني، كانت لي المنزل والعائلة، علّمتني، خيّرتني، ووقفت معي حتى بلغتُ ما بلغت من مناصب ونجاحات، حتى أنها لا ولن تتوقف؛ لأن الأم لا تتوقف أبدًا عن حب ابنها ورعايته والقيام بالأمومة الكاملة تجاهه مهما كبُر.

حليمة الشمري.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن