
تساقط القيم
الجمال ليس فقط بجمال المظهر والملبس،إنما الجمال الحقيقي هو التحلي بالأخلاق الحميدة والصفات والجميلة النبيلة

الجمال ليس فقط بجمال المظهر والملبس،إنما الجمال الحقيقي هو التحلي بالأخلاق الحميدة والصفات والجميلة النبيلة

إنما الصبر عند الصدمة الأولى هكذا قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لكي نواجه

“رحمة الله تعالى” اﻵية عظيمة الشمول والعموم كقوله تعالى إخباراً عن حملة العرش ومن حوله

من المؤسف في مجتمعنا أن نرى عبادتنا وقد أصبحت عادة دون أن نشعر بروحانيتها

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سنبدأ بإذن الله في تفسير

حين عرفت الله استشعرت أن لا أهتم لكل شي يخذلني؛ لأنه يحتويني. حين عرفت الله،

حياتنا دروس و مواقف نستلهم منها الشيء الكثير الذي يُضيف لنا قيماً سامية ودروساً راسخة

إن أبواب العبادة كثيرة ومنها الذكر، وأعظم أنواع الذكر هو الاستغفار، و يُعتبر سيد

يقول الله عز وجل: ﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي

يومي الأثنين والخميس “والثلاث البيض” والتي توافق تاريخ ١٣ و١٤ و ١٥ من كل شهر

قبل أن أبدأ في كتابة ماأريد الحديث عنه سأخبركم بقصة حركت مشاعري للكتابة عن هذا

إن الدين معاملة وليس وقفاً على العبادات بل أن هناك باب في الفقه يسمى باب

التوبة : هي الرجوع إلى الله تعالى، وترك المعصية والندم على فعلها والعزم على عدم

السنن الرواتب السنن الرواتب هي عبادات فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الصالح

الانسان مسيّر لا مخير، فيعيش حياته كما كُتبت له بما تتضمنه من خير أو شر، ولكن

بُرّ بهم تنَل النعيم، والديك وما سِواهُم عدم، قرنَ الله عزّ وجل حقّهما بحقّه في الحَال

أما حان الأوان لتلتحق بصفوف الحافظين المُرتلين لكتاب ربنا الكريم، أما حان ؟

من منا لا يريد السعادة في حياته وعمله، بالطبع أقصد السعادة الحقيقية النابعة من الروح
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020