إن كُنت مُخطيء فـ توقف

إن كنتَ مخطئًا فتوقّف!

قد يقع الكثير في أمرٍ يظنونه بسيطًا، وهو ليس كذلك، وهو الترفّع عن الإقرار بالخطأ.
مهما كنا ومهما صرنا، نحن بشر نخطئ ونصيب.

مثل العملة التي تحمل وجهين، قد نكون بوجهٍ رائع ووجهٍ آخر متعلّم… يتعلّم من الأخطاء،
من المواقف،
ومن القصص،
ويأخذ العِظة والعِبرة،
دون شعورٍ بالعار والعيب.

فنحن بشر، أدركوا ذلك.
ليس عيبًا أن نتراجع عن أمرٍ ما،
ليس عيبًا أن نقول بصوتٍ عالٍ لذواتنا:
لقد أخطأت يا أنا، فهيا نعدّل اعوجاج الطريق معًا.

لقد ذبل ورد الطريق، فهيا نسقي ورد الدرب الطويل،
الذي سنسلكه لتعديل المسار الخاطئ الذي وقعنا فيه.

لنتسلق دوامة الوحل ونخرج بكل نقاء،
لنجد خريطة الوصول ونخرج من هذا التيه.

هيا معًا يا أنا في النهوض،
مهما استمددنا قوتنا ممن حولنا، ومن ربنا أولًا،
لا بد أن نستمدها من داخلنا، من ذواتنا،
ومن ذلك الثقب الذي يتوسط قلوبنا، يطلب النجاة.
فلو لم نسمع ذواتنا ونخاطبها، كيف سنتطور ونتعلم ونتغير للأفضل؟

في كل مراحل حياتك يا إنسان، لا بد أن تتجدد،
تنسلخ من عاداتك السيئة ومن معتقداتك غير المجدية،
وأن تعزّز وتطوّر جوانبك الرائعة،
وقد تكتشف أمورًا أفضل وجديرة بالتطوير فيك.

نحن هنا لنسعى للأفضل، لنتحسن سويًا بكل ما فينا،
نجعل من الشروق نورًا يفيض في جميع جوانب حياتنا،
حتى ولو زادت عتمة الطريق، إلا أننا سنجد في نهايته نورًا.

فالله وبالله وتالله، إن الله معنا، وما دام الله معنا فنحن بخير، وسنكون بخير، وسنجعل من تجاربنا وذواتنا القديمة عبرة وقصة نتعظ منها في ذواتنا ونسختنا الجديدة، فقط عندما تخطئ توقّف وصحّح مسارك.

الكاتبة: ريناد آل منسي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن