(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)

(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)
يرزقك… ثم يعلّم قلبك أن يرضى

في حياةٍ تتسارع فيها الرغبات، حيث اصبح من السهل أن نخلط بين ما نحتاجه وما لا نحتاجة !
جعلتنا الحياة السريعة
ننسى فلسفة القناعة التي تربي الإنسان على الامتنان فهي اول طريق للقناعة و لبّها .

فالقناعة ليست نوعًا واحدًا؛ فهناك قناعةٌ تُصلح القلب، وأخرى تُقعده ! و قناعةٌ تدفع الإنسان للرضا مع السعي، وأخرى تجعله يرضى بالكسل وترك المحاولة !

فالأولى توازن، والثانية تراجع … فحين يرى الإنسان ما في يده قبل ما ينقصه، يتبدّل شعوره دون أن يتبدّل واقعه ، فليست كل وفرةٍ غِنى، ولا كل قِلّةٍ فقر. فالله سبحانه يُغني من يشاء بالمال، ويُقني من يشاء بالقناعة؛ وقد يجتمعان، وقد يفترقان.
وهنا يتجلّى معنى “ القناعة ” في الآية القصيرة
( وَأَنَّهُ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ )
اللهم ارزقنا قلوبًا ممتنة، ونفوسًا قانعة، وبارك لنا فيما أعطيتنا، واغننا بفضلك . اللهم امين

الكاتبة: روان جاد الحق

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن