
وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
هل صادفتَ شخصًا يبحث عن كل فرصةٍ تُقرّبه إلى الله؟
- يُبادر بالخير قبل أن يُطلب منه
- يصلُ رحمه دون انتظار مناسبة
- يتصدّق بالقليل ولو بكلمة طيبة
- يعتذر إن أخطأ
- يصوم النوافل ويحافظ على الصلوات في وقتها
- يقرأ القرآن بحب، ويحفظ أحاديث عن الرسول ﷺ
- يطبّق سننًا منسيّة
- يتابع ما هو مفيد على مواقع التواصل
- يستمع إلى القرآن أثناء قيادته للسيارة
- يحافظ على أذكاره اليومية
- يحب أن يتعلّم ويصبر ليصبح أفضل نسخة من نفسه
هل تعتقد أن هؤلاء أشخاص خارقون؟
أم أنهم سابقون بالخيرات كما ذكر الله تعالى في كتابه:
﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾
تختم الآية بعبارة عظيمة:
“بإذن الله”
أي أن الإنسان مهما بلغ من قوة و مكانة اجتماعية أو علمية، فهو لا شيء بلا توفيق الله .
كل يوم فرصة…
فرصة أن لا تكون عاديًا، بل سبّاقًا للخير فهناك تصنفان للمؤمنين فكن من الصنف السابق بالخيرات لتحظى بالفضل الكبير … اللهم أجعلنا منهم.
الكاتبة : روان جاد الحق






