الرئيسية / مجتمع / حفظ النعمة

حفظ النعمة

image

غيرك يتمناها … وأنت تلقيها أرضاً!

نعم تعمدت أن يكون هذا العنوان؛ لأشدك إليه وأدعك تكمل قراءة ما  !
لعلك تعود الى وعيك ورشدك !
نحن لا نعي حجم نعم الله علينا لا نعي ما بين يدينا كل يوم من نعيم ورغد !
لفتتني عبارة لأحد الأشخاص على وسيلة إعلامية مؤخراً جعلتني أقف لحظة واسطر ما في جوفي وعقلي من كلمات هنا
عندما قال: “تخيل ان الله اهداك هدية وانت قمت برميها ” اعد اعد ما قرأت !!
نعم ما قرأته صحيح كل يوم يحصل !
يا للعجب من أنفسنا تخيل انك يوميا تقوم بهذا!

نعم أنا وأنت وهذا وذاك؛ عندما يهبك الله رزقاً وطعاماً من ما لذ وطاب، ثم تأتي بعد ما أشبعت نفسك وزدت تخمة ونعيما تلقيه أرضاً فشخرتا وبهرجة بقصد او بدون قصد .
يا لخجلنا عندما نرى الكثير ممن حولنا يتمنون نصف ما نملكه فقط من طعام وشراب ولا اقصد غير ذلك
غيرنا من اطفال الدول الفقيرة يتمنى فقط كسرة من خبز وشربة ماء نظيفة تطفئ ظمأ قلبه الملهف.
كم من اب وام يوميا تعتريه هموم وكروب؛ بسبب عدم قدرته على تأمين لقمة عيش لأبنائه ونحن نترغد بنعم ونعم كم مرة نام وهو مثقل بهم ونصب كيف يسد رمق عياله وكم وكم وكم !

ما أود الختام شكراً لذلك الشخص التي ما زالت احرفه ترن في عقلي وذهني فمن نحن لنتكبر على هذه النعمة، ونظن اننا السبب في ادامتها اذا لم نعد قليلا الى رشدنا، فوالله سنكون من اصحاب الندم.

تنسيم محاسنه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صفرٌ لكنه يتحوّل!

مرحبًا يا أحبة، حُروف اليوم مُختلفة، جُمعت من مشاعر تُرجمت لتكونَ إيجابية.نعيشُ ...