قيل أنها كنزٌ لا يفنى ، وقيل أنّ من امتلكها امتلك الكون بأكمله ، وقيل :
‎إذا ما كنت ذا قلب قنوع
فأنت ومالك الدنيا سواء
‎ومن نزلت بساحته المنايا
فلا أرض تقيه ولا سماء
‎وأرض الله واسعة ولكن
إذا نزل القضا ضاق الفضاء
‎دع الأيام تغدر كل حين
فما يغني عن الموت الدواء

وقيل :
ما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ولن ترى قانعاً ما عاش مفتقرا
‎والعرف من يأته تحمد عواقبه ما ضاع عرف وإن أوليته حجرا

القناعة :
وهي الإكتفاء بالموجود ، وترك الشوق إلى المفقود ، ما أجمل الإنسان حينما يتحلى بالقناعه ، وهو أن يكون لديه إكتفاء من كلّ النواحي لا ينظر في لُقمة غَيْرُه بل لنفسه ، وإن أعطاه الله خيرًا ولو يسيرًا رضا به ؛ لأنه لو لم يرضا في اليسير لما رضا أبدًا ، و كما أن لها فوائد عظيمة فالسعادة ، وجميع الشعور الجميل ، وحسن الظن بالله – عز وجلّ – لا يأتون إلا بعد القناعة ، و حسن الظن بالله وهو أن يكون عندك رضا تام بما قسمه الله لك من دون أن يخالطه الحسد والشك ،
كما أنه إذا أحسنتَ الظن بالله أعطاك الله خيرًا من عنده : يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى في الحديث : ( أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي )

كما أنه أيضًا سبيل لراحة النفس وغِناها ، علامة لكمال الإيمان ، عِزُّ للنفس .

فاقتنع أنتَ لتسعد أنتَ ، وتنعم في حياة مُترفة .

#اقتنع_لتسعد
أمل السليمي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن