image

كالمسك وأطهر، كالنجوم وأكثر، كما المياه في البحار، ورُقيّ التلال والأشجار؛ أحلامُنا في الحياة.
شهادةٌ نطمح لنيلها، ووظيفة الأحلام التي نكافح من أجلها، ومتعة القراءة، وشُعلة حماس البحوث والعروضات.
عادت إلينا بعد بضعة شهور قضيناها في الراحة وأخذ العطلة.
عاد إلينا روتينُ العمل والدراسة، والإستيقاظ مبكرًا على عجل.
من ينكر جمال هذه الأيام رغم صعوبتها؟ أليست بشيء يأسرنا له شوقًا؟
في نهاية كل عام نكون قد استهلكنا طاقةً لا مُتناهية في الحصول على معدلات عالية ونتائج مُرضية، وما يكون بعد ذلك إلا أن نحصل على شهرين أو ثلاثة أشهر لنرتاح بها إثر تعب العام الطويل.
روتينٌ جميل يتكرر كل عام، تعبٌ، فراحة، فتعب!
لكن ما يأتي إثر هذه السنين سوى حلم الطفولة الذي طالما ونحن صغار قد همهمنا فيه، وكان إجابة على سؤال كل شخصٍ كبير يريد فتح موضوعٍ ما معنا ” وش تبي تصير لما تكبر؟ ” .
رائعة هذه الأيام، ولذتها لا تُقاوم.
في نهاية المطاف أهديكم نصيحة صادقة من قلبٍ صادق: ( عيشوا هذه الأيام بكل ما فيكم من سعادة، من طاقة، ومن دوافع حلمكم الكبير. كونوا صادقين، امنحوا عامكم الدراسيّ مالديكم من طاقة واجتهاد، وسيروا نحو حلمكم الأكبر ).

 

حليمة الشمري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن