استنشاق الرحيل .
في حقيقة واقعنا المُر ( عندما يتخلى عنا شخص ) قد نستسلم تلقائيًا ،
منا من قد ينتحر ، أو يرى أن الإنتقام حلّ ،
وبدل أن يخسر مرة سيندم على ما خسره ألف مرة !
لأن المرحلة التي يمر بها الآن هي :
حرجة نوعًا ما ،
يريدُ أن يسترد ما فقد ، ولكن بطرق جنونيّة وأنّها ستستجيب له ،
يطرد جميع الأفكار التي تُعارض رغبته
كتفكير عقله !
يُفضل أن يأتي بحل سريع كي ترجع لهُ روحه تلك التي فقدها مع شيئه الراحل !
مستمع من الطراز الأول لأحاديث قلبه ؛ لأن قلبه قد يكون أول من يتفهم حالته تلك ، ويهديه حلولاً !
قد يتخذّها ثم يندم ..
ولأن عقله حكيم يختار له ما يراه مناسبًا ، ولايضرّهُ ، وقد يستفيد منه .
استنشاق الرحيل :
إما أن تكون شهقة للموت ،
و إمّا أخرى أن تكون متنفس لحياةٍ جديدةٍ لك
، ولأن البعض يتمنى كل شيء !
قد يفصل ” الكل ” هو أقدار الله
بأن ما تمنيتهُ لربما ليس لك به خير
، أو قد يرهقك قدومه !
لذلك إن صبرت سيجزيك الله بما هو أجمل منه

لأن من ترك شيء لله – سُبحانه وتعالى – عوضته خيراً منه
وكل جميل من الله كـ اسمه جميل
ولربما سيكون لك أجمل مما اختارته نفسك
لذلك ردد دائماً :
اللهم اكتب لي الخير أين ما كان وأرضني بما كتبته لي .
– زينب صايل
@zi19982 .

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن