التداخلات بين الغذاء والدواء

ما هي التداخلات بين الغذاء والدواء ؟
تحدث التداخلات بين الغذاء والدواء إذا كان الطعام الذي تتناوله يؤثر على مركبات الدواء الذي تستخدمه بحيث لا يعمل الدواء بالشكل المطلوب .
التداخلات الغذائية الدوائية قد تحدث على جميع الأدوية سواء الوصفية أو اللاوصفية بما فيها مضادات الحموضة ، والفيتامينات ، وأقراص الحديد ، ولكن ليست جميع الأدوية تتأثر بالطعام لكن العديد من الأدوية قد تتأثر بنوع الطعام الذي تتناوله ، ووقت تناوله ، على سبيل المثال :
أخذ الدواء في نفس الوقت الذي تناول فيه الطعام قد يؤثر على امتصاصه من قبل المعدة والأمعاء .
الطعام قد يؤخّر أو يقلل من امتصاص الدواء ، لهذا بعض الأدوية يجب أن تؤخذ على معدة فارغة .
من جهة أخرى بعض الأدوية لا تتأثّر بالطعام لذا اسأل الطبيب أو الصيدلي إذا كان الدواء يؤخذ مع الطعام أو لا .
وإليك بعض النصائح :
دائماً خذ الدواء مع كأس ماء مليء إلا إذا كانت توصيات الطبيب عكس ذلك .
لا تضع الدواء مع الطعام إلا إذا كانت توصيات الطبيب كذلك ؛ لأنه قد يؤثر على عمل الدواء .
لا تأخذ أقراص الفيتامينات أو المعادن في نفس الوقت الذي تأخذ فيه دوائك ؛ لأنها قد تتداخل معه .
لا تذوب الأدوية في المشروبات الساخنة ؛ لأنها قد تمنع عمل الدواء .
لا تأخذ الأدوية إطلاقاً مع المشروبات الكحولية .

‎لربما تساءلت يوماً عندما يحذرك الطبيب كيف يحدث التفاعل بين الغذاء والدواء كما يقول ؟
‎عندما تأكل يتحرك الطعام من الفم إلى المعدة ثم بعد ذلك إلى الأمعاء الدقيقة فيتم امتصاص المغذيات التي تحافظ على القوة ، والسلامة للصحة إلى مجرى الدم ، ويتم توزيعها إلى أنحاء الجسم كافة ، وكذلك إذا أخذ الدواء عن طريق الفم فإنه يتبع نفس المسار من الفم إلى المعدة حيث ينحل ثم يمر إلى الأمعاء الدقيقة الإمتصاصية .

بعض الأغذية والأدوية التي تتفاعل وتؤثر على بعضها البعض :
‎الألبان ومنتجاتها تتداخل مع مكونات المضاد الحيوي التتراسيكلين ( tetracycline ) ،
فتكون مركبات غير قابلة للإمتصاص مما يسبب تقليل امتصاص المضاد الحيوي فينقص مفعوله ، وبالتالي قدرته العلاجية ، وكذلك وجود الغذاء خاصة الأغذية الحامضية الكافيين ، و الطماطم ، و عصائر الفواكه الحمضية البرتقال ، والليمون تزيد من إفراز حامض المعدة “حمض الهيدروكلوريك” الذي بدوره يعمل على سرعة هدم “تكسير” بعض المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم البنسلين ( penicillin ) ،
والأوتروميسين ( Erythromycin ) ؛ لذا يُنصح عادة بإعطاء البنسلين قبل الأكل بساعة أو بعد الأكل بثلاث ساعات

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن