نشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية خلال الأسبوع الماضي مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لـ « حوت قاتل » يتلقى دروساً مع مدربته بشأنِ كيفية التحدث بلغة البشر عن طريق ثقب التنفس يقول مصدر الخبر أنّ الحوت أنثى تُدعى “ويكي”  تعيش في منتزه فرنسي بحري، بإمكانها نطق بعض الكلمات كـ أن تقول: “مرحبا” و “وداعاً” و “إيمي” و ذلك هو إسم مدربتها باللغة الإنجليزية، إضافةً إلى قدرتها على العد من رقم واحد حتى رقم ثلاثة.وقال الباحث الاسباني الذي يقود الدراسة الدكتور «خوسيه أبرامسون» من جامعة كومبلوتنس في مدريد بإسبانيا: “تستخدم الحيتان القاتلة الفتحة العلوية في جسمها لإحداث ضجيج، لذلك لم نتوقع أن تكون كلماتها مثالية، إلا أننا فوجئنا بمدى وضوحها”.كما قد ذكرت صحيفة RT أنه قد قام الباحثين بإعداد خوارزميات حاسوبية لتقييم قدرة الحوت القاتل على تقليد الأصوات وتكرار الكلمات، وكانت محاكاة ويكي للأصوات بتلك الطريقة أمرا نادر الحدوث في الثدييات البحرية.ثم أوضح جوزيه كول أحد الباحثين القائمين على الدراسة أن “ويكي قد تصبح قادرة على إجراء المحادثات الأساسية بسهولة يوما ما”، كما أنّ الحيتان بارعة عندما يتعلق الأمر بتقليد الأصوات ،الحوت القاتل في الاصل هو احد انواع الدلافين يسمى دولفين اوكرا و يُعد من الحيوانات المفترسة ويقع على قمة السلسلة الغذائية فلا يوجد اي نوع من انواع الكائنات الحية يمكنها مطاردة الحوت القاتل باستثناء البشر ،ويعتبر من الثدييات الاكثر توزيعا في العالم بعد البشر .

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن