روح ومتكئ
روح ومتكئ يخلق الله لنا أرواحًا أصيلةً من طهرها، تواجهه ما يبارينا من منعطفات الحياة.فنتكئ
رقصة الحظ
رقصة الحظ في مسرحية الحياة، أخذ الحظ دور البطولة ، فنراه يرقص علىخشبة المسرح بأناقة
الانتباه وإدراك الافكار
الانتباه وإدراك الأفكارالانتباه : هو عمل إدراكي نختار من خلاله للمحفزات، التي تصل في آن
هلال العيد
هلال العيد وقتٌ من الدهر يفصلنا عن هوة الحياة الدنيا الدنية، الآخذة لطبيعة الإنسان، المستقرة،
مُعضلة الفراغ
مُعضلة الفراغ مع مرور الأيام وخوض العديد من التجارب، آمنت أن من أكثر الاشياء تعقيداً
تبخر ثورة جيبك
ليس أمرًا شائعًا بل خسارة فادحة لما في جيبك اصبحت المنتجات أصغر وأنت تدفع نفس
كل مايُدثر ينتثر
كل مايُدثر ينتثر تتوزع الأرزاق متساوية والأقدار مختلفة من رب العالمين ولكن الأوجاع متفاوتة، تجد
مني .. إلى
مني.. إلى إلى تلك الطفلة التي كانت ترقص فرحًا تحت قطرات المطر،تردد :” يارب زيده
ماذا لو عاد بنا الزمن
ماذا لو عاد بنا الزمن … أسئله كثيرة دارت في مُخيلتي !! ماذا لو عاد
تغيرنا مابين الإدراك والنضج
تغيرنا مابين الإدراك و النضج .. قرأت اقتباسًا يقول : ” ومن فينا لم يتغير!الظروف
لحظة إدراك
لحـظة إدراكفي مسيرتي الدراسية لم أقم بزيارة أي مدرسة غادرتها، دائمًا استصعب رؤية المكان وهو
كُن أنت وإلا لا تكن
كُن انت وإلا لا تكن زالت الأقنعة وغابت الشمس وحل الظلام يكشف أسرار النهار وتبوح
من هو الإنسان في عالمنا اليوم
من هو الانسان في عالمنا اليوم؟قد فككت الحضارة الغربية الحديثة عن مفهوم الانسان وماهيته، وهل
خَآئنَة الأَعيُن
خَاۤئنَةَ ٱلۡأَعۡیُنِ في كثيرًا من الأحيان يجد الإنسان نفسه في موضع ( الخيانة بالعين )
المرء في ارتحاله الى مواطن اخرىٰ
“المرء في ارتحاله إلى مواطن أخرى”“غريب ذلك الذي ينتاب المرء وهو ينظر من شاطئ قارة
قبل أحمر الشفاه
(يقال إننا لا نحتاج إلى مساحيق تجميل لتبرز جمالنا بل هي تحتاجنا لتبرز شهرتها )وان
الإنسانية الضاحكة
إحدى الأمسيات ذهبت إلى مسرحية كوميدية، وجلست أشاهد مع الجمهور، كان المهرجون يصطدمون في بعضهم