
هزائم الانتصار ..
قرأت يومًا مقولة لأحدهم يقول فيها “لا أملك انتصارات مدهشة، لكني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حياً”
وألهمتني لهذا الطرح ..
ليست كل الانتصارات تستوجب القوة أو الخروج منها غالب لا مغلوب ..
أحيانًا يكون انتصارنا أننا خرجنا سالمين من عمق حفرة عميقة ونحن بكامل ثقتنا بأنفسنا وعزيمتنا.
وخروجنا من دائرة أحزان ومِحن بذات الروح التي كنا عليها ..
وبقاؤنا صامدين في ظل الظروف القاهرة التي قد تحيط بنا ..
تلك هي القوة التي تولد من رحم المعاناة التي نسمع بها ..
فليست كل الانتصارات مدهشة ولن تكون جميعها مقصدًا للاحتفال ولا الإشارة بالبنان ..
فهناك انتصارات لا يعلمها إلا أنت وحدك فأنت من تعرف ماذا عشت وأي نقطة تحتاج أن تجتازها لتحقق النجاح وتتخطى الفشل.
لا تسمح لأحد أي يكسر مجاديف آمالك وأحلامك مهما كانت، تشبث بها وعانقها حتى الوصول لها واعتبر عثرات الطريق هي الهزائم التي ستدهشك بالانتصار ..
فهناك محطات فشل وهزائم تود أن تعانقها وتحتفي بها لأنها كانت العجلة التي دفعتك لإكمال المسير ..
يمكننا القول الآن بأن هزائم الحياة أحيانا ماهي إلا رحمات تتوالى علينا لتجعلنا نبصر النور من حولنا وتدلّنا على الطريق الصحيح ✨






