
الطمأنينة
قبل أيام سألني أحدهم قائلاً: ماذا تريدين أن تصبحي بعد خمسة أعوام؟لا شك أن السؤال

قبل أيام سألني أحدهم قائلاً: ماذا تريدين أن تصبحي بعد خمسة أعوام؟لا شك أن السؤال

بحر واسع وعميق ومليء باللآلئ والكنوز، بحر تغوص فيه وتُزين ناظريك بجماله وألوانه، تحتار عينيك

يفيض قلبي شوقاً ولهفةً للقائك، وتبتهج روحي بقدومك، أتعلم!، أتعلم كم أستعد من أجلك؟ أتعلم

حينما تهبني الحياة معك موعداً نتقاسم فيه كوب قهوة، يختفي بردُ كلانا بمعطفه الثخين الذي

في يومٍ يتسم بالرتابة في قاعة المحاضرات، تلقيت كمًا هائل من الكلمات، لفت إنتباهي منها

أشرقت الشمس، تسللت خيوطها الذهبية إلى منازل تلك المدينة مُعلنةً بداية يوم جديد وحكايات جديدة،

هل فكرت يومًا إلى أين ستصل؟ أو ما الراية التي ستحملها في نهاية مسيرك؟ أو

يجب أن تخلو بنفسك بين كل حين وآخر ولو لبضع دقائق، لكي تتعرف على نفسك

منذ عدة أسابيع ودعنا واحدًا من الأعوام الاستثنائية، التي ستبقى محفورة في الذاكرة بالنسبة لي؛لأن

جلست ذات ليلة على سطح المنزل، كانت ليلة يحييها ضوء القمر حين تحضنه الغيوم الفاتنة

تفتح عينيك مستقبِلًا يومًا جديدًا مليئًا بألوان من الأحداث واللحظات، ثم تستيقظ ماشيًا إلى بداية

هُناك تحتَ غيمة سوداء، وقفتَ طويلًا، كانت تظلك تماما حتى شعرتَ بسوداويتها انعكست عليك، لم

كان هناك رجل عجوز، يعيش في إحدى القرى وأمضى بها سنوات طويلة، عاش طفولته وصباه
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020