تقول أفكاره:  

ماذا أفعل لقد تركتني أحلامي!

 لقد كِدتِ أتلاشى من شِدة التعب

 يُحققون الكثير من النجاحات وأنا لاشيء! 

أنني أُحاول لكِنني لا أصِل !

أُخطِط ولا أنجح!

أضع أهدافاً ولكنني أشعر أنها ليست لي؟! 

فأقول له: 

ياللهي! ما هذا العناء الذي تتكبده روحك؟ 

حتى أنها تبدو عليك ملامح التعب، وقد سرقتك من جمال الحياة وعبث فيك توترك . . 

تظهر عليك انحناءات الثقل والإعياء

وكأنك مُجبر على حمل هذه الدُنيا فوق كتفيك!

والحقيقه التي يجب أن تدركها

أنك قطرة في بحر هذه الدُنيا ستبقى تجدف حتى تصل 

فحاول أن تبتعد عن دوامة الغرق!

ألا وهي أفكارك المُبعثره، الهائجه 

تموج وتموج بك حتى تُصاب بالدوار وتفقد ذاتك 

 عليك أن تنصب عينك فقط نحو ما تشتهي نفسك 

تركز على هدفك وغايتك فقط؛

لكي تُبحر بشغفٍ ينسيك مشقة الطريق، تكاد تُحلق من فرط الشعور  . . 

مُتلذذاً بتفاصيلك ناسياً من حولك مُنشغلٌ بنفسك 

عندها ستنعم بالنتيجة حتى يأتي يوم وتقول ” ظننتها لا تهون وهانت ” . . 

مهما كانت ظروفك قاسيه لن تكون أقوى منك 

الله لن يكلفك مالا طاقة لك به 

فقط كن مؤمناً بذاتك وبحلمك . .

لا تترك شغفك وإصرارك منتصف الطريق 

كن مستمتعاً بما تفعل فخوراً بما تنجز 

صاحب الوقت وقدسه 

كافئ نفسك ودللها 

كن لنفسك كل شيء . . الداعم والصاحب والمحفز

لذة النجاح بعد التعب لو كانت تُباع لشتراها الكثير 

فدافع الجد والاجتهاد نادرٌ من يمتلكه على الرغم من جمال لحظاتهِ، فلا تفلت هذا الكنز من يديك .

تعلم من ماضيك . . قدم لحاضرك . . خطط لمستقبلك. 

بقلم: رهف آل ناصر – أبها

تدقيق: سهام الروقي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أحدث المقالات

علاج لمشاعرك!

يبدو لنا كثيرًا أن التلوين خاص بالأطفال، وأنه وسيلة ليفرغوا عما بداخلهم من مشاعر كامنة وأن يستمتعوا بوقتهم وأنه جزء من ألعاب الأطفال لا غير. بالحقيقة لا! إن التلوين ليس للأطفال فقط وإنما لنا نحن كبالغين أيضًا، إنه علاج نفسي أكثر من أنه مجرد تسليه، أُجريت الكثير من الدراسات عليه وكانت بعض النتائج: ١- يساعد على تقليل الجهد: وذلك بسبب قدرته في التأثير على منطقة اللوزة في الدماغ وهي المسؤولة عن شعور الاسترخاء. ٢- يطور الذائقة البصرية: حيث يتطلب القدرة على مزج العديد من الألوان لإنتاج لون جميل ومتناسق وهذا يساعدنا في اختيار الملابس أو أثاث المنزل. ٣- يساعدنا في جودة النوم: لأنه يجعلنا نترك الالكترونيات التي تسبب في خفض معدل هرمون النوم)الميلاتونين( إذا كان قبل النوم. ٤- يطور التركيز: يتطلب التلوين التركيز غير المُرهق وهذا يساعد على فتح الفص الأمامي للدماغ المسؤول عن التنظيم وحل المشكلات، مما يطور عقلنا لحل المشكلاتوتنظيم الفوضى. ٥- ينمي التفكير الإيجابي: حيث يساعدنا على التواصل مع طفلنا الداخلي وتذكر الأيام الجميلة مما يوّلد إحساًسا مذهلاً والتخلص من الأفكار السلبية. وأخيًرا، نصيحتي لك يا قارئي أن تجعل للتلوين نصيبٌ من حياتك لتحظى بشيء من النعيم الداخلي. بواسطة: أمجاد عبدالله. تدقيق: سهام الروقي.

اقرأ المزيد

الخصخصة

لا يخفى علينا هذه الأيام ماتتداوله الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي عن مشروع ضخم يؤيد رؤية

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن