
(وَأَنَّهُ هو أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ)
يرزقك… ثم يعلّم قلبك أن يرضى
في حياةٍ تتسارع فيها الرغبات، حيث اصبح من السهل أن نخلط بين ما نحتاجه وما لا نحتاجة !
جعلتنا الحياة السريعة
ننسى فلسفة القناعة التي تربي الإنسان على الامتنان فهي اول طريق للقناعة و لبّها .
فالقناعة ليست نوعًا واحدًا؛ فهناك قناعةٌ تُصلح القلب، وأخرى تُقعده ! و قناعةٌ تدفع الإنسان للرضا مع السعي، وأخرى تجعله يرضى بالكسل وترك المحاولة !
فالأولى توازن، والثانية تراجع … فحين يرى الإنسان ما في يده قبل ما ينقصه، يتبدّل شعوره دون أن يتبدّل واقعه ، فليست كل وفرةٍ غِنى، ولا كل قِلّةٍ فقر. فالله سبحانه يُغني من يشاء بالمال، ويُقني من يشاء بالقناعة؛ وقد يجتمعان، وقد يفترقان.
وهنا يتجلّى معنى “ القناعة ” في الآية القصيرة
( وَأَنَّهُ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ )
اللهم ارزقنا قلوبًا ممتنة، ونفوسًا قانعة، وبارك لنا فيما أعطيتنا، واغننا بفضلك . اللهم امين
الكاتبة: روان جاد الحق






