صراع الماضي والحاضر

صراع الماضي والحاضر
هل تشتاق لكوبك القديم؟
أو لحظة جلوس هانئة؟
قديمة!
هل تستمتع بالكوب الجديد؟
وتتأمل لحظة الجلوس مهما كانت؟

قد يكون حاضرنا استناداً على مامضى. ولكن ليس دائماً، قد نكون ذو قوة ظاهرية وضعف داخلي أو العكس، أن نعيش على أطلال الماضي هذا أمر غير مقبول ولكن قد نتعلم منه الكثير لنجد ذواتنا بين رفوف ذكريات الحقيقة، بين الماضي والحاضر أن نعيش وكأننا نحن بذواتنا الحقيقية لا أن نكون ظل الماضي.. أن نتخلص من كل مساوئ المشاعر الماضية ونستذكر الرائعة والجميلة منها، أن نبكي يوماً على لحظة دافئة كانت في وقتٍ دافِئ مع أشخاص قريبون ذو حنية تملى قلوبهم وأفعالهم، أن نجد العثرات في جميع دروبنا، ولكن هناك أيدي وسواعد نستند عليها لننهض بها معاً، هذه تناقضات الحاضر والماضي أعيش على صبر وتوازن، أفضل من العيش على فتات رحمة الآخرين ولوم الماضي.

أن نتأمل فنأمَل.. أن يكون كل شيء كما نتوقع دون التطفل على أحدهم أو الحكم المسبق ونقرر عنه، نجعل للآخر حرية القرار بتصرفاته قد نكون من الناصحين الموجهيين ولكن دون إجبار فكل مايجبر عليه المرء يفعل عكسه ويكون سلباً عليه.

أن نساير العالم فيما يقولون هذا لايجعلك شخصاً قوياً، بل شخص دون شخصية تعامل ذاتك معاملة حمام الزاجل بين البشر ولكن في زمنين مختلفين، وفِكّر مختلف.

نعيش ونكرر ونقول ماضينا وحاضرنا هما هويتنا، ولكن نستطيع تغيير هوية مستقبلنا بعملنا وجِدّنا، لِتغلُب على وحوش الماضي التي قد تكون مشاعر مختزنه داخلنا، قد تكون لطيفه بهيئة وحش يسرق كل شعور رائع نشعر به الآن لذلك لنعمل على ذواتنا من الداخل قبل الخارج.

أن نتوازن قبل أن نتوه، أن نجد مفتاح متاهة الماضي ونُشرِق من جديد، أن لا نجعل الماضي شماعة لأفعالنا مثلاً كُل مانفعله نقول هذا بسبب الماضي، وهو فقط سبب لتخفيف عن ذواتنا، لكي لانعمل على التحسين ونجعل التسويف يأخذنا لتيّه أكثر فأكثر.. فتأكد أن هذا أمر لايُستحب فعله يا إنسان.

لا شخص دون ذكريات، ولا شوق دون حنين. أعلم أن ذكرياتنا هي ماتجعلنا أقوى تجعلنا متميزون ذو صبر وعزم وصفاتٌ لاتحصى، فقط بسبب الذكريات قد نجد من يتدمر ويتوه، وهناك من يجعل من هذا الدمار طريقاً سالكاً وتحدياً متفاوت الصعوبة له، فقد قرر.

  • ريناد آل منسي
Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “صراع الماضي والحاضر”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن