لأن بعض القلوب أوطان

لأن بعض القلوب أوطان

أنا ” لا أملك خريطة، لكني أعرف أن وطني هو مع من أحب “
يقولون إن الوطن ليس فقط مكانًا، بل شعور، وهذه الحقيقة.

أن تكون من خلفية ثقافية محمّلة بالتاريخ والمعاناة، يعني أن تحمل معك قصة لا تنتهي، وشعورًا لا يمنحك دفئًا دائمًا بل…في أحيان كثيرة، يجعلك تشعر بأنك غريب !
كنت أظن أنني أستطيع أن أخلق وطني في أي زاوية أعيش فيها، بين ضحكة، أو حضن، أو لحظة دفء. لكن الغربة ليست فقط أن تسكن بعيدًا، بل أن تكون دائمًا مع من يقدرك ويحترمك !
فكما يُقال (وما غربةُ الإنسان في غير دارهِ ولكنّها في قرب من لا يشاكلُهْ )

وأنا مثل أي فتاة ترى أباها دومًا وطنًا ، فهو وطني الصغير في هذا العالم الواسع. هو الأمان في فوضى الحياة، وصوته هو النظام الذي يعيد ترتيب كل شيء داخلي.فكم من أشخاص يحملون أوطانهم في ملامحهم، في أصواتهم، وفي صمتهم.

إننا جميعًا نحمل أوطانًا نحبها، نفتقدها، ونشتاق إليها بطرق مختلفة. قد يكون الوطن أمًّا، أو صديقًا، أو لحظة عابرة، أو مدينة تنتمي لنا بقدر ما ننتمي لها. أوطاننا ليست دائمًا جغرافيا، بل ذكريات، وجوه، وأصوات، وأمانٌ لا يُرى لكن يُشعر. وإن اخترت الغربة مع من تحب فكل مكان يجمعنا سيكون بداية وطنٍ جديد،لأن الوطن، في النهاية، ليس فقط مكانًا… بل شعور،
وفي بعض القلوب، أوطانٌ لا تغيب.”

الكاتبه : روان جاد الحق.
تدقيق : ثناء عليان.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

15 فكرة عن “لأن بعض القلوب أوطان”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن