
نفحات روحانية
نسير في الحياة مرسومًا قدرُنا، ورغم علمنا بذلك؛ إلا أننا لا نتوقف عن التفكير في مجرياتها.
خُلقنا لِنَشُقَّ الجبال الوعرة، ونمشي في دروب الحياة مؤمنين بقضاء الله، ويقينُنا دائمًا في مصائبنا أن خيرة الله فوق كل أقدارنا، وعزاؤنا في أحزاننا أنها تختبر صبرنا وتُتوَّج بأجر عظيم.
ومن النفحات الروحانية العميقة التي تحمل الكثير من الاطمئنان:
﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾
فالدعاء رحمة منزّلة علينا، والشعور العميق بوجود الله معنا في كل أحوالنا، وثقتُنا بأن أقدارنا معلّقة بدعواتنا. فقد يُغيّر الله من حالٍ إلى حال، ويُنزل الجبر، ويُسخّر المعجزات، ويُسير الدنيا بأكملها لنا… فقط حُسنُ ظنٍّ ويقينٌ ودعاءٌ ورجاء.
نفحة روحانية أخرى عظيمة تمنح القلب سلوانًا:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
سبحانه يُنزل الداء والدواء، والمصيبة والجبر، والبلاء والفرج، لنعلم قيمة الرخاء، ونبتهل له في الشدة.
ولنَرْوِ قلوبنا بنفحة إيمانية وروحانية أخرى في قوله تعالى:
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
وقوله:
﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾
دعونا لا ننسى أن قادم الأيام خيرٌ من الدنيا وما فيها؛
أيام عشر ذي الحجة تحمل بين ثناياها نفحات خير عظيمة: صيام، وذِكر، وصدقة، وشعيرة الحج العظيمة، ويوم النحر الكبير، ودعوات مُجابة بإذن الله.
ما أكرمه! يهدينا دليل سعادتنا بأيدينا،
يرسم لنا طريق نعيم الحياة وتحقيق الأمنيات.
عشر ذي الحجة… ضالّة المحتاج، ورَوَاء العطشان.
في فناء العبادات لا طاقة تَنفَد، ولا ذُبول للقلب، طالما وقودُنا: صلاتُنا، وصيامُنا، ودعاؤُنا…
نحن بالله أقوى، وبدونه لا شيء.
اللهم اهدِنا سبيلَ رُشدك، وأصلِح قلوبَنا، وثبِّتها على دينك، وأعِنَّا على ذِكرِك وشُكرِك وحُسن عبادتك 🤍
الكاتبة: حصة الجريسي







فكرتين عن“نفحات روحانية”
Благодарю за такой чудесный рецепт.
The article is quite good and useful. I also found a game entertainment website that is quite interesting, you can also download game free on Techloky to your phone or computer to play. Trust me, there are many good and attractive games on it.