حين تصنع الكلمات مجتمعاً
في كل مجتمع حكاياتٌ يتوارثها أبناؤه دون أن يدركوا أنها تشكّل نظرتهم إلى أنفسهم. فالجدّة
في كل مجتمع حكاياتٌ يتوارثها أبناؤه دون أن يدركوا أنها تشكّل نظرتهم إلى أنفسهم. فالجدّة
حين يزورني الحلم، أتخيّل نفسي وقد حقّقتُ أحلامي؛أحلامٌ طال انتظارها،ورغم طول الطريق، لا أزال أؤمن
قد يزورك ضعف، ولكن لا تجعل من نفسك مَن يهزمك. تمرّ أيام وفترات يكون فيها
سأكتب عنك يا حلمًا،كأنني أخشى أن أكتبك فتبتعد أكثر،وكأن الحروف وحدها لا تكفيلأن تُبقيك حيًّا
كنت دائماً أتساءل عن حقيقة مبادئ الإنسان والحدود التي صنعها لنفسه، وتلك التي صنعها المحيط
قلق التفسير: حين تتحوّل الحساسية إلى عبء نفسي بقلم: مستوحى من كتاب «متعلّق» لأمير ليفين
قرأت في الفنون اليابانية القديمة وجذبني كثيرًا كيف لفن الكينتسوغي، وهو الإصلاح بالذهب، أن يكون
الاعتياد: لماذا يحتاج الإنسان إلى أن تصبح الأشياء عادية؟ ربما لا تكمن أزمة الإنسان المعاصر

بعيداً عن المهمات الإنسانية التي يجب على الجميع امتلاكها ورغم تفاوت مهارة تقديمها من فردٍ

أثناء أحد صولاتي وجولاتي ذات العثرات، تعثرت بتغريدة! اي نعم؛ كانت جولة تويترية، ليست في

قيل أن الإبداع و العظمة تولد من رحمالمعاناة، دعوني التقف هذه الفرصة؛ قرائي الأعزاء طمعا

احتفت جدة بمحفل كبير دام لعشرة أيام كان في طياته الكثير من الفائدة ،المتعة،اللقاءات،مناقشات جانبية

نكاد نتصحّر من دواخلنا حين يجتاحنا اليأس، وحين تغيم علينا سحابات فقدان الأمل ..نفقد لذة

في هذه الحياة عامّةً وبالتحديدِ في مراحل انتقالي بين الأمكنة والرفقة والتجارب؛كان في كل مرة

كانت تلك الأزقة بين عمائر الخبر هي ما حملت ذكريات طفولتي جميعها وسأخص الخبر و

لنعود بذاكرتنا إلى الوراء قليلا !أحداث تلو أحداث؛انتشار لمرضٍ فايروسي غامض في إحدى الدول،خبر عاجل

“لعلّ أحد أوهام الإنسان الكُبرى هو اعتقاده الخادع أنه يفهم نفسه جيدا” بعد موقف بسيط

سلامًا حيث نجد أنفسنا على أكف الغمام، في زوايا تشبهنا، و وجوهٍ تألفنا، و مرايا

قد يتبادر لأذهانكم الكثير من الأسئلة ومن تلك الأسئلة؛ لماذا ظهر هذا النوع من السياحة
جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020