حين تصنع الكلمات مجتمعاً
في كل مجتمع حكاياتٌ يتوارثها أبناؤه دون أن يدركوا أنها تشكّل نظرتهم إلى أنفسهم. فالجدّة التي تروي، والشاعر الذي ينشد، والكاتب الذي يدوّن، جميعهم يشاركون في بناء ذاكرة جمعيّة تحدّد ما نعدّه جميلًا، وما نعدّه مقبولًا، وما نخشاه. ومن هنا، يلتقي الأدب بعلم النفس الاجتماعي التقاءً عميقًا؛ فكلاهما يسأل: كيف يصبح الإنسان ما هو عليه …
