الهدوء الرقمي
“هكذا يعيش الأشخاص الذين لا يطاردون الإشعارات” في عالم تتسابق فيه الشاشات لسرقة انتباهنا، وتلاحقنا الإشعارات بلا توقف، يبرز صنف مختلف من الناس؛ أشخاص لا يهمهم من أعجب بمنشوراتهم، ولا يشعرون بحاجة ملحّة للرد الفوري على كل رسالة، ولا تقودهم رغبة عارمة في تتبع تفاصيل حياة الآخرين. هم ليسوا منقطعين عن العالم، بل هم أكثر …
