هل يٌهذّبنا الألم؟
تكبر فتدرك أن أعظم انتصاراتك في الحياة كان للألم فضلٌ فيها. وربما تظلّ طويلًا تكابر، معتقدًا أن الألم لم يمنحك شيئًا سوى المعاناة والذكريات السيئة التي ما زلت تحملها معك. في تلك المرحلة الصغيرة من العمر، لم تكن تدرك أن العالم أعمق من رغباتك، وأن للأمور مواعيدها الخاصة التي لا تتشكل دائمًا وفق ما نحب …
