سلامٌ عميق لروحك الطاهرة
٤ أغسطس١٠ صفررنين الفاجعة، ودويُّ صرخة الخبر، واندلاع أصوات البكاء…تفاصيل يومٍ لا يُنسى، وفراقٌ لم يخطر ببالنا يومًا أن يكون بهذه الصورة المؤلمة.كان القلب حاضرًا بك، مترقبًا شفاءك، منتظرًا عودة ابتسامتك الطاهرة عند دخولك، تلك الابتسامة التي كانت تضيء المكان.وذكرك للنبي ﷺ كان أول تحية نستقبلها منك، وتذكيرك الدائم لنا، وتهوينك علينا كل صعب، كانت …
