النسخة الأصغر
النسخة الاصغر في أحد الأيام، وبينما كنت أتصفح تطبيق “تيك توك”، فوجئت بسؤال شدّني: “ماذا لو التقيت بنسختك الأصغر؟ ماذا كنت ستقول لها؟” ربما سأضيف سؤالاً آخر: “هل تتمنى أن تعود طفلاً لكن بنضج الكبار الذي تتمتع به الآن؟” أعترف بأن هذا السؤال لطالما شغل فكري، وكنت أطيل التأمل فيه، ولعلني أخيراً توصلت إلى إجابة …
