نُزُل يتيم.

فماذا عن الرِسالة التي بقيت عالِقة في الصندوق الذي دفعت بِه النِسوة أطفالهُن ذُعراً من شطط الفراعِنة!، وحدهُ صندوق موسى الذي عبر! يالِخيبةِ الأطفال الذين دفعوا بِهم أُمهاتِهم في صناديقَ مثقوبة. ظنّ أولئك الأطفال أن الرحِم الذي حملهم خشيء أيضاً من بطشِ الدنيا حتى إذا ما استيقنوا حقيقةَ أمرِهم، وكانوا إثرَ اثمٍ لا يُغتفر، لكان …

نُزُل يتيم. قراءة المزيد »