قد يكبّلك ضعفك!
قد يزورك ضعف، ولكن لا تجعل من نفسك مَن يهزمك. تمرّ أيام وفترات يكون فيها الإنسان في أعلى مراحل نشاطه، وأيام أخرى يشحذ فيها طاقته ولا يجدها. كل هذا نداء من جسدك وعقلك بأنهما في فوضى، ويحتاجان إلى هدوء واستيعاب وترتيب، فأنت لست رجلًا آليًا! عندما نجد أنفسنا في دائرة، وتخرج منها تفرعات؛ منها أهدافنا …
